أعلن وزير الدفاع النمساوي، هانز بيتر دوسكوتسيل، عن توجّهات لدى بلاده لبناء سياج على الحدود مع دولة المجر بطول 400 كيلومترا، لمنع تدفق اللاجئين إليها.
ونقلت صحيفة “دي برسا” النمساوية الصادرة اليوم الأحد، عن دوسكوتسيل، قوله “من الضروري تطبيق قواعد اتفاقية دبلن فيما يتعلق بإعادة اللاجئين إلى أول دولة دخلوها في الاتحاد الاوروبي، حيث تكون مسؤولة عن إجراءات اللجوء”.
وأضاف أن العديد من دول الاتحاد ترفض إعادة اللاجئين إليها وفقاً لقواعد “دبلن” التي أُقرت عام 1990 ودخلت حيز التنفيذ بعد ذلك بسبع سنوات.
وفي وقت سابق، قال وزير الدفاع المجري استيفان سيمسيكو “لا نرغب في الاستمرار بقبول اللاجئين من دول أخرى على أساس نظام دبلن”.
وتابع الوزير دوسكوتسيل، قائلا “دون المجر لن يكون هناك حل لسياسة اللجوء، وإذا كانت الحدود الخارجية للاتحاد غير محمية، فيجب أن يكون هناك حلول على المستوى الثنائي”، مضيفًا “الجنود النمساويون مستعدون لمساعدة بودابست في حماية حدودها مع صربيا، وهذا يصب في مصلحتنا”، على حد قوله.
وأقامت المجر العام الماضي، سياجاً حدودياً مع كل من صربيا وكرواتيا، بهدف منع وصول اللاجئين إلى أراضيها، الأمر الذي أثار العديد من الانتقادات الأوروبية والدولية.
واتفق وزيرا الداخلية والدفاع في النمسا والمجر، في اجتماع لهما الخميس الماضي، على تأمين حدود منطقة “شنغن” (تضم 26 دولة أوروبية، ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينها) والحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تشكيل فريق عمل مشترك في غضون شهر، لتنظيم الرقابة وكيفية تنفيذها في وقت لاحق، وكيفية التعامل مع قواعد “دبلن” وإعادة اللاجئين إلى الدولة المسؤولة عن إجراءات اللجوء.
تجدر الإشارة أن كلًا من كرواتيا وصربيا ومقدونيا، أعلنت إغلاق حدودها بالكامل أمام حركة اللاجئين، في 9 مارس الماضي، ما أدى إلى تقطع السبل بالأخيرين في مخيمات متفرقة في البلدان التي وجدوا فيها على طول طريق البلقان، أو درب الأمل، كما يحلو للبعض تسميته، ما حال دون وصولهم الدول الغربية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات