المركزى المغربي: اعتماد البنوك الإسلامية “قريبًا”

عقب توالي اتهامات بعض الأطراف لبنك المغرب المركزى عن ” تأخير” إخراج البنوك الإسلامية بسبب ما وصفوه بـ “حسابات سياسية “، جدد عبد اللطيف الجواهري والى بنك المغرب “محافظ البنك المركزى” تأكيده على أن إدارته لا تسعى إلى ” عرقلة ” هذه البنوك، التي يسميها بـ ” البنوك التشاركية “.

وعلق “الجواهري” خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأول للمجلس الإداري للمرصد المغربي للمقاولات الصغيرة جدا والمتوسطة ، بالعاصمة الرباط ، على سؤال حول الاتهامات التي توجه للبنك المركزي حول البنوك الإسلامية بقوله ” إن بعض الظن إثم ” ، مشيرا إلى أن البنوك المغربية مطالبة بالانخراط في المنتوج البنكي الإسلامي .

وحول الاتهامات بـمحاباة البنوك مايطلق عليها البعض بـ ” الربوية ” ، قال  محافظ البنك المركزى المغربى مازحا باللسان الدارج المغربي ما معناه ” إنهم يقولن بأدائهم لي مكافأة ، في حين أنا حابس أنفاسهم بالقانون ” ، مضيفا أنه مسلم يشهد بأن لا إله إلا الله ، ويقوم بما وصفه بالعمل الكبير في سبيل إخراج البنوك الإسلامية إلى الساحة الاقتصادية في المغرب .

وكان أعضاء حزب العدالة التنمية ، الحزب الذي يرأسه عبد الإله بن كيران رئيس الحكومة المغربية ، في مجلس النواب ، قد طالب بعقد اجتماع للجنة المالية والتنمية الاقتصادية ، وذلك  بحضور محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية ، لمناقشة ما أسماه  بـ ” أسباب التماطل في الترخيص للبنوك الإسلامية لتقديم خدماتها إلى المواطنين في المغرب ، وفق ما جاء في طلب أعضاء الحزب.

يشار إلى أن المصادقة على القانون 12.103 المنظم للبنوك الإسلامية ، أو التشاركية كما يسميها خبراء المالية في المغرب ، حول مؤسسات الائتمان والهيآت المعتبرة في حكمها ، قد تم خلال شهر نوفمبر من سنة  2014 ، وصدر شهر يناير من سنة 2015 في الجريدة الرسمية للمملكة المغربية.

شاهد أيضاً

وزير خارجية سوريا يزور لبنان ويؤكد استعداده للقاء “حزب الله”

في ثان زيارة له لبيروت، يرُجح أنها تستهدف توضيح موقف سوريا من تصريحات الرئيس الأمريكي …