قال السياسي المصري الإسلامي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية اليوم الأحد إن الجيش لم يحمي الثورة و المتظاهرين في الخامس والعشرين من يناير، كما يردد البعض حتى أنه لم يمنع قوات الأمن من إطلاق الرصاص على المتظاهرين وإنما انتشر في الشوارع المختلفة للحفاظ على كيان الدولة.
وأضاف أبو الفتوح خلال كلمته في ندوة ” الديمقراطية بين الحكم العسكري و الإسلام السياسي ” أن العسكريين الذين تولو السلطة في أنحاء مختلفة من العالم يعتبرون الديمقراطية ” كلام فارغ ولا يعترفون إلا بلغة الأوامر و توفير الاحتياجات الأساسية للجماهير “.
و أشار إلى أن الشعب يريد مؤسسة الجيش قوية لتحميه ضد المخاطر، موضحا أن هناك مجموعة استغلت حب الشعب لهذه المؤسسة و استغلته للوصول للسلطة بطرق غير مشروعة أحيانا.
و أكد أبو الفتوح أنه لا يوجد مانع من مزاولة العسكريين للعمل السياسي لكن إذا تركوا مناصبهم و انضموا لصفوف المدنيين بأليات ديمقراطية، مدركا أنه خادم لهذا الشعب.
ونظم حزب مصر القوية بمقره اللقاء مفتوح مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بحضور عدد من أعضاء الهيئة العليا بالحزب تحت عنوان ( الديمقراطية بين الحكم العسكري و الإسلام السياسي) و يعد هذا اللقاء الأول ضمن سلسلة لقاءات يععثدها الحزب في وقت لاحق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات