أبو زهري: مشروع المقاومة في قلب كل بيت في غزة وتهجيرنا مستحيل

أكد سامي أبو زهري القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، استحالة تطبيق مشروع تهجير الفلسطينيين من غزة التي استعادوها بفضل تضحياتهم الجسيمة.

وأوضح أبو زهري في خطاب له من مدينة سطيف شرق الجزائر، أن معركة “طوفان الأقصى” سوف تدرس في كتب التاريخ كملحمة بطولية للشعب الفلسطيني، وكشرارة حقيقية تعلن بداية تحرير الأقصى وكل الأراضي المحتلة من طرف الكيان الصهيوني.

وذكر أن ما يثار عن عملية أو صفقة لتهجير الغزاويين من أرضهم هي من قبيل الدعاية الصهيونية والغربية التي تعبر عن أمنياتهم المستحيلة، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني ملتحم مع مقاومته التي توجد في قلب كل بيت في غزة وفي كل فلسطين.

وأبرز أن من أهم إنجازات المقاومة أنها تمكنت من صناعة أجيال من المقاومة، معززة بالعقيدة الدينية الصحيحة، فأصبح الشعب الفلسطيني موحدا بكل أطيافه حول مشروعها. وذكر في هذا الشأن أن مشروع تحفيظ القرآن في غزة يتخرج من خلاله المئات من حفظة كتاب الله وكل هذا يصب في إطار تثبيت العقيدة الصحيحة الفلسطيني المقاوم، وفق ما قال.

وهذه المرة الثانية التي يتحدث فيها أبو زهري من الجزائر منذ بدء عملية طوفان الأقصى. وفي 9 أكتوبر الماضي، قال القيادي في تجمع نظمته حركة مجتمع السلم إن “حماس كانت واثقة من النصر حتى وإن كانت تواجه دولة نووية لأنها تعلم أنها ستكون أمام جنود جبناء يفضلون الأسر على الموت، وقد رأيتم كيف كانوا يساقون كالقطعان من قبل رجال المقاومة”.

وأبرز القيادي في حماس أن المنظمة مطمئنة لوعد الله لأننا امتلكنا ذلك الشاب الذي يبكي لأن الشهادة فاتته في مواطن الرباط، مؤكدا أن “هذه محطة فقط وليست النهاية ولا يزال في الجعبة الكثير والاحتلال سيكون أمام مزيد من الصدمات”.

وأشار إلى أن المقاومة الفلسطينية تسير على طريق الثورة الجزائرية التي نعتز بها كفلسطينيين، من أجل تحرير الأرض الذي بدأت حسبه تباشيره، حيث قرر الاحتلال إخلاء مستوطناته المحاذية لغزة وهو إعلان هزيمة بعد البطولات التي صنعتها المقاومة.

 

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …