أثارت جدل المصريين.. ما هي قصة اليد المبتورة؟

أثارت “اليد المقطوعة” التي تداولها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي جدل المصريين، الذين عبروا عن غضبهم مما وصل إليه حال مستشفيات مصر التي باتت تغلق بمكالمة تليفونية في عهد حكم السيسي.

وتعود تفاصيل الواقعة -كما ذكرها وحيد فراج -فني تخدير- ومشارك في عملية “اليد المقطوعة”- حينما ذهب مريض لمستشفى السلام الدولي وذراعه مقطوعه ووضعها في جردل ثلج، وأخبر المسؤولين فيها بأن يقوموا بعمل عملية له وسيدفع لاحقا لأنه ليس معه أموال حالياً.

وأكد فراج في تصريح خاص لـ”علامات”، بالفعل تم إجراء العملية له التي استغرقت 16 ساعة ونجحت.

وبعدها قام أحد أقاربه وهو عضو بمجلس الشعب، معروف لدي وزير لصحة، فاستخدم “الواسطة” خرج قرار وزاري بغلق مستشفى السلام الدولي. وردت المستشفى على التصرف المرفوض بقولها: “كان ممكن يقفلوا الجرح ويبقى يركب رف صناعي، الوزارة بدل ما تدفع الفلوس للمستشفي قفلتها”.

من جهته أبدى المواطن طارق الطنطاوي، استنكاره مما حدث في واقعة غلق مستشفى السلام الدولي شهر فى واقعة غير مسبوقة.

وقال إن المستشفى جاء لها مواطن كان يعاني بترًا بالساعد الأيسر وكسورًا متعددة بالساعدين والحوض ، وتم إجراء جراحة ناجحة له شملت زراعة الساعد المبتور ، ثم طالبوه بتحرير إيصال أمانة بربع مليون جنيه قبل الخروج ، فقدم شكوى فى المستشفى بعد الخروج.

وتابع متسائلا: “هل يكون العقاب غلق مستشفى كبير يعمل به المئات ويعالج الٱلاف شهريا، ألم يكن من الأجدى فرض غرامة مالية أضعاف المبلغ الذى ساوموا المصاب عليه؟ الغلق لم يعد يفرق بين بقال وبين مستشفى”.

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …