صرح التلفزيون الأثيوبي، اليوم الإثنين، بمقتل 20 شخصا، في أعمال عنف بمنطقة ” كماش ” الحدودية بين إقليمي، أروميا وبني شنقول جومز غرب البلاد، كما تسببت في نزوح60ألف شخص، واصفا مرتكبي العنف بـ “الأشخاص المناوئة للسلام بالمنطقة”.
ووفقا للتلفزيون الذي نقل تصريحات، مسؤول الاتصال الحكومي بإقليم أروميا نيغري لينشو، فإن أعمال العنف التي اندلعت اثر مهاجمة مسلحين لسكان في “كماش”، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصا ونزوح اكثر من 60 ألف شخص .
وأوضح، لينشو، أن قوات الجيش تدخلت لتهدئة الاوضاع والسيطرة على الوضع، دون الإشارة إلى أسباب أعمال العنف.
وهاجم لينشو، ما وصفهم بـ “الجهات مناوئة للسلام والاصلاحات الجارية” والتي لم يحددها”، وقال إن حكومة اقليم أروميا تستقبل الفارين في مخيمات بمنطقتي نقمتي، وغيمبي في اقليم أروميا.
ومؤخرا، شهدت عدة مناطق مجاورة للعاصمة أديس أبابا بإقليم “أروميا”، أعمال شغب وعنف استهدفت مناطق متفرقة بالإقليم من قبل “مجموعات منفلتة”، وفق مسؤولين.
وأعلنت شرطة “أروميا”، في 17 سبتمبر الماضي، مقتل 26 شخصا في أعمال عنف متفرقة بالإقليم، كما أعلنت أيضا احتجاز 200 شخص على صلة بالأحداث نفسها، بعد تورطهم بارتكاب جرائم قتل وعمليات نهب، هرب على إثرها 886 شخصا من السكان.
يذكر أن ائتلاف الجبهة الثورية الشعبية الإثيوبية قسم البلاد بعد توليه السلطة عام 1991 إلى تسع مناطق إدارية وفقا لنظام “فيدرالية الإثنيات”، وخلال الأشهر الأخيرة، كانت الحدود بين هذه المناطق في صلب النزاعات العنيفة على الاراضي.
والعام الماضي أدى التوتر المستمر حول ملكية الأراضي الصالحة للزراعة بين الأورومو وجيرانهم من الإثنية الصومالية في الجنوب الشرقي إلى تصاعد أعمال العنف التي اوقعت مئات القتلى وأسفرت عن نزوح نحو مليون شخص.
وهناك احتكاكات مماثلة بين الأورومو، المجموعة الإثنية الرئيسية في إثيوبيا بنسبة 35 في المائة من السكان، وشعب الجيدو الذي ينتمي الى “منطقة أمم وقوميات وشعوب الجنوب”.
وتتنوع العرقيات في إثيوبيا التي يعيش فيها نحو 100 مليون نسمة. وأدت احتجاجات بسبب مشكلات عرقية، وتعهد رئيس الوزراء الجديد أبي أحمد الذي تولى منصبه في أبريل نيسان بتبني إصلاحات سياسية واقتصادية لمعالجة شكاوى الجماعات العرقية، ومنها جماعة الأورومو التي ينتمي لها، من التهميش.
ووفقا لرويترز فإن أكثر من 200 شخص قتلوا خلال الش
هر الماضي لكنهم أضافوا أن هذا العدد لا يمكن تأكيده بسبب انعدام الأمن، بينما قُتل العشرات العام الماضي في أحداث عنف عرقي.
وأديس أبابا منطقة إدارية قائمة بذاتها، وسكانها من مختلف مناطق البلاد. وتحدها منطقة أروميا، حيث غالبية السكان من “الأورومو
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات