أحمد مبارك بشير : اليمن .. عام من الحرب والغرف المغلقة!

كل عام وانتم
في حب
في حرب
دين وسياسة  
ليل أقبل
شمس غابت
طال الليل .. ذهب البدر
لا أضواء بساحتنا إلا النيران
طفل يفقد أبويه والكل نيام
صعد الطفل على كتف أحدب
حواه الظهر وسار به .. هينا هينا
تبدت في الأفق ملامح… يبد إنسان
أو ربما شيء فقدته تلك النيران
ابتسم الشيء .. أضاء بنور ..
آه… آه  ما أجمله!
أضاء سماء البلدان
تفجر نبع الفجر بلا سبب
انقلبت تلك الظلمة فجأة
كان الطفل على ظهر يحمل أطفالا
لم تكن تلك الحدبة حدبة
بل أكواما من أطفال
يحملها فلاح تاه في تلك النيران
أنزلهم بهدوء
ابتسم بهدوء
أشار إليهم أن هذي وطن
أرض خصبة
ابنوها اليوم بلا كلل وانسوا
انسوها تماما… تلك الأيام

شاهد أيضاً

محمد السهلي يكتب : الأونروا والعودة.. معركة واحدة

بحكم معناها ورمزيتها ووظيفتها، يصبح الدفاع عن الأونروا معركة واجبة وملحة .. ومفتوحة. ومع أن …