في إطار محاولاتها لنيل الاعتراف الدولي بها كدولة مستقلة، أبدت “أرض الصومال” استعدادها لمنح الولايات المتحدة الأمريكية قاعدة عسكرية، وتسهيلات تتعلق بالمعادن الاستراتيجية، في وقت تتصاعد فيه المنافسة بين واشنطن وبكين على الموارد والنفوذ في القارة الأفريقية.
ونقلت وسائل إعلام عن رئيس “أرض الصومال”، عبد الرحمن محمد عبد الله، تأكيده استعداد، بلاده غير المعترف بها، لـ”عرض صفقات على الولايات المتحدة الأمريكية لإنشاء قاعدة عسكرية عند مدخل البحر الأحمر، وعقد صفقات على معادن حيوية، سعيا لنيل الاعتراف الدولي كدولة ذات سيادة“.
وبيّن عبد الله أن سلطات “أرض الصومال” تجري حاليا محادثات مع السفارة الأمريكية في الصومال، ووزارة الخارجية الأمريكية لتأسيس شراكة في مجالات التعاون الاقتصادي والأمن ومكافحة الإرهاب“.
وإذ أعرب عبد الله عن رغبته في زيارة واشنطن، أكد أن “الاتفاقيات التي ترغب “أرض الصومال” في التفاوض عليها مع الولايات المتحدة، لا تتطلب بالضرورة الاعتراف الرسمي بأرض الصومال”، مشيرا إلى أن “السفير الأمريكي لدى الصومال زار “أرض الصومال” مرات عدة خلال الأشهر الأخيرة، كما زار مسؤولون عسكريون أمريكيون الدولة غير المعترف بها في ديسمبر الماضي“.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية لوسائل إعلام، زيارات السفير الأمريكي ومسؤولين آخرين إلى “أرض الصومال”، لكنها بينت أنها لا تناقش بجدية اتفاقية مع ممثلي المنطقة للاعتراف بها كدولة، وشددت على أن واشنطن تعترف بسيادة الصومال وسلامة أراضيه.
ورغم أن “أرض الصومال” لم تنجح في الحصول على اعتراف دولي بوصفها دولة ذات سيادة منذ إعلان انفصالها عام 1991، إلا أن هذا الإقليم ظل يتمتع باستقرار نسبي في الوقت الذي عانت فيه الصومال من ثلاثة عقود من الحرب الأهلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات