أسوشيتيد برس: إقالة مدير أمن المنيا اعتراف بتقصير الشرطة المصرية

قالت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية إن إقالة مدير أمن المنيا اللواء فيصل دويدار من منصبه على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل أقباطا شمال غربي المنيا بمصر في الـ 26 من مايو الجاري، هو بمثابة إقرار ضمني بإخفاق الأمن في التعامل مع الهجوم.

جاء هذا في ثنايا تقرير نشرته وكالة “أسوشيتيد برس” الأمريكية، والذي سلطت فيه الضوء على القرار الذي اتخذه وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبد الغفار بإقالة مدير أمن المنيا من منصبه أمس الإثنين بعد أيام قلائل من وقوع الحادث الإرهابي الذي استشهد فيه 29 مسيحيا كانوا يستقلون حافلة باتجاه دير “الأنبا صموئيل” بالقرب من مدينة مغاغة.

 وأضاف التقرير أن إقالة دويدار قد أعلنت في بيان صادر عن وزارة الداخلية في وقت متأخر أمس الإثنين.

 وأوضح التقرير أن هجوم المنيا هو الرابع الذي يستهدف “الأقلية المسيحية” في مصر منذ ديسمبر الماضي، وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، مشيرا إلى سقوط ما يزيد عن 100 قتيلا في تلك الهجمات.\

 ونقل التقرير تصريحات أدلت بها مصادر لصحف محلية مصرية أنه تقرر تعيين اللواء ممدوح عبد المنصف قائمًا بأعمال مدير أمن المنيا.

وذكرت المصادر أنه “منذ وقوع الحادث حقق قطاعي التفتيش والرقابة والأمن العام في شبهة تقصير أمني في المحافظة وقت الحادث، وتبين عدم وجود خدمات أمنية في الطريق المؤدي لدير الأنبا صموئيل، وكذلك خروج الرحلة الدينية دون موافقة أمنية.”

وكان مجهولون يستقلون ثلاث سيارات دفع رباعي أطلقوا النار على حافلة وسيارات أخرى كانت تنقل عددا من الأقباط الجمعة الماضية أثناء سيرها بالطريق الصحراوي، متوجها إلى دير الأنبا صموئيل غرب مدينة العدوة في المنيا، ما أسفر عن مقتل 29 شخصا وإصابة  آخرين.

 وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في اليوم التالي للهجوم مسؤوليته عن الحادث.

 وقال في بيان عبر تطبيق “تليجرام” : “قامت مفرزة أمنية من جنود الخلافة بنصب كمين محكم لعشرات النصارى” غربي مدينة المنيا عاصمة المحافظة. وأضاف أن مقاتليه أحرقوا إحدى سيارات المسيحيين.

وعقب الهجوم، اتهمت مجموعة من الأقباط الحكومة المصرية بالفشل في حمايتهم، وعجز قانون الطوارئ في صد الهجمات الإرهابية أو إيقاف الإرهابيين عن قتل أبرياء كانوا في طريقهم لأحد دور العبادة.

 وتعهدت حكومة السيسي بمصر من قبل بحماية الاقباط ، بعد تفجير كنيستي مارجرجس بطنطا والمرقسية بالاسكندرية، خلال احتفالات المسيحيين بـ “أحد الشعانين”ن ما أوقع 45 قتيلا ، إلا ان الأقباط يرون أن حالة الطوارئ لم تقدم جديداً، فمازالت الهجمات ضدهم تتوالى.

وسريعا جاء الرد المصري على هجوم المنيا، حيث قامت مصر بشن 6 طلعات جوية على معسكرات قالت سلطات الانقلاب إنها تجمعات لتدريب الإرهابيين في مدينة درنة الواقعة في الشرق الليبي ، على الرغم من إعلان مجلس شورى المجاهدين الذي تشن مصر ضربات جوية ضده عدم مسؤوليته عن هجوم المنيا الارهابي، في حين أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم.

شاهد أيضاً

رويترز: هل حقق ترامب أهدافه من الحرب على إيران؟

فيما يلي قراءة لأهداف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وإذا ما كانت قد تحققت الأهداف …