قال مقاولون ممن تم نقلهم بمعداتهم و50 شاحنة ثقيلة للعمل في غزة عبر معبر رفح البري للمساهمة في إزالة آثار العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع، أنه تم ابلاغهم أن العمل سيكون في رفح ثم فوجئوا بأوامر دخول غزة للعمل هناك.
أكدوا لموقع “مدي مصر” إن مندوبين عن شركة أبناء سيناء (شركة مقاولات تابعة لرجل الأعمال إبراهيم العرجاني والمُشكل لاتحاد قبائل سيناء المتعاون مع القوات المسلحة في الحرب على الجماعات المسلحة في شمال سيناء) تواصلوا مع أصحاب المعدات الثقيلة في مدينة العريش واتفقوا معهم على شغل مقاولات في مدينة رفح المصرية، وهو أمر معتاد خلال السنوات الماضية.
مصدران دخلا قطاع غزة، أوضحا أنهم تجمعا مع باقي السيارات والمعدات الثقيلة في مدينة رفح وتفاجئا أن المندوبين أخبروا أصحاب المعدات أن العمل في قطاع غزة وأن يتوجهوا للمعبر، يوم الخميس الماضي.
وقالا أنهما وجدا نفسيهما أمام الأمر الواقع وتخوفا من فكرة رفض العمل ودخول القطاع حتى لا يتعرضا لضرر في المستقبل، خاصة أن شركة أبناء سيناء تعتبر هي المسيطرة على أعمال المقاولات الكبيرة في شمال سيناء.
مصدر ثالث رفض عرض المندوبين بالعمل في رفح، قال إنه علم عن طريق معارف له داخل الشركة أن العمل داخل قطاع غزة، وأن الاتفاق يتم على عمل في مدينة رفح حتى تكون شهرية المعدات الثقيلة بنفس الأجر المعتاد، وهو 35 ألف جنيه في الشهر بدون زيادة.
المصدران أوضحا أن بعض أصحاب المعدات تم الاتفاق معهم على 45 ألف جنيه في الشهر للعمل في القطاع بسبب قربهم من مندوبين الشركة، وأن أصحاب المعدات الثقيلة التي دخلت القطاع حاليًا تتفاوض على رفع شهرية العمل في القطاع لنفس المبلغ، وحال عدم الموافقة سوف تطالب بالعودة إلى مصر.
برز اسم ابراهيم العرجاني خلال السنوات الماضية في شمال سيناء، بعد تشكيل اتحاد القبائل الذي تقوده قبيلة الترابين المنتمي إليها، وتدشينه شركة مصر سيناء للاستثمار والتي أُسست على الشراكة بين القوات المسلحة بنسبة 51% ورجال أعمال من سيناء بنسبة 49%، في عام 2014.
أعلن العرجاني أمس، عبر صفحته على موقع فيسبوك، أن شركتي «مصر سيناء للتنمية الصناعية والاستثمار» و«أبناء سيناء للتشييد والبناء»، هما من أرسلا المعدات الهندسية والأطقم الفنية لقطاع غزة عبر معبر رفح البري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات