قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن “تحليلا لصور الأقمار الاصطناعية، يظهر مناطق في غزة تعرضت لأضرار جسيمة خلال الأيام الـ 11 الأولى من الغارات الجوية الإسرائيلية”
وأظهرت صور التقطتها شركة “بلانيت لابز” للأقمار الاصطناعية في وقت سابق من أكتوبر الجاري، لبيت حانون، عشرات المباني التي سويت بالأرض وقالت وزارة الصحة في غزة سابقا، إن مستشفى بيت حانون “خرج عن الخدمة” بسبب الغارات.
بالصور.. أقمار صناعية تكشف الدمار بشمال قطاع #غزة بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل#فيديو pic.twitter.com/cgEapnllMB
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 16, 2023
وتقع بيت حانون على بعد حوالي 6 كيلومترات من مدينة سديروت الإسرائيلية، وهي إحدى البلدات التي تسلل إليها مسلحو حماس يوم 7 أكتوبر، وعلى بعد ما يزيد قليلاً عن ميل واحد (1.6 كيلومتر) من معبر إيرز الحدودي.
وواصل شمالي غزة تلقي العبء الأكبر من الهجمات في الأيام الأخيرة، حيث قصفت الطائرات الإسرائيلية أجزاء كبيرة من بيت حانون والمناطق القريبة من حي الرمال.
كما ألحقت الغارات المزيد من الأضرار بمخيمي الشاطئ وجباليا للاجئين، وكلاهما تعرضا للقصف في الأيام الأولى للحرب.
وتعرضت المناطق الواقعة على طول طريق صلاح الدين، وهو أحد الطريقين الرئيسيين اللذين يستخدمهما سكان غزة الهاربين نحو الجزء الجنوبي من القطاع، لأضرار جسيمة.
و”استمرت القوات الإسرائيلية بتكثيف القصف على مدينتي خان يونس ورفح الجنوبيتين”، وفق “نيويورك تايمز”
كما تضررت جيوب في بلدتي عبسان الكبير وخزاعة، إلى جانب أجزاء من مخيمات النصيرات والبريج ورفح للاجئين.
وبحسب وزارة الداخلية في قطاع غزة، فقد قُتل عشرات المدنيين في غارات جوية أثناء محاولتهم الفرار جنوباً، وهو الأمر الذي نفته إسرائيل.
والجمعة، حذر مسؤولون إسرائيليون 1.1 مليون مدني يعيشون في شمال غزة من الغارات، التي قال الجيش إنها “تستهدف مواقع لحركة حماس”، المصنفة إرهابية، مطالبا السكان بضرورة الإخلاء إلى الجنوب، “حفاظا على سلامتهم”.
وتدهورت الظروف المعيشية بسرعة في جنوب غزة، مع تضاؤل الغذاء والمياه النظيفة وغيرها من الإمدادات الأساسية ولم تدخل سوى 20 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، السبت، إلى القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب، عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات