كشف الأكاديمي، المعروف بدعمه لنظام العسكر، الدكتور خالد رفعت، الأستاذ بجامعة قناة السويس، عن خدعة النظام للشعب، وأنه كلف الدولة مليارات الجنيهات؛ ما يؤكد أن القناة الجديدة حققت خسائر على جميع الأصعدة.
وأوضح عبر حسابه الشخصي أن الدولة جمعت 64 مليار جنيه من الشهادات التي طرحتها إبان العمل في التفريعة الجديدة، ورغم أنها حققت خسائر كبيرة للغاية فإن الدولة خلال عامين من الآن مطالبة بسداد 109 مليارات جنيه، والفارق (45 مليار جنيه)، هو فوائد الشهدات حسب القوانين والقرارات الأخهيرة التي صدرت بشأنها.
وقال “رفعت”: “يوم أمس الثلاثاء، كتبت منشورًا تحدثت فيه عن أن تكلفة تفريعة قناة السويس، 64 مليار جنيه، وهذا رقم خاطئ، فهذا هو الرقم الذي تم جمعه من الشهادات، لكن الرقم الحقيقي هو 109 مليارات جنيه، وهذا هو الرقم الذي ستتحمله الدولة، حسب قوله.
وأضاف: “رفعت عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”:المواطنين دفعوا 64 مليار جنيه، ومن المفترض أن تسدد الدولة لهم فوائد 60% عبارة عن 12% كل عام لمدة خمسة أعوام، وهو ما يعني38.4 مليار جنيه، بالإضافة إلى أصل المبلغ 64 مليار جنيه، الذي من المفترض ان تعيده الدولة للمواطنين، فإن الدولة ملتزمة بسداد 102.4 مليار جنيه.
وأردف: “بعد رفع سعر الفائدة لآخر 3 سنوات من الشهادات (وفق القرار الصادر في نوفمبر بعد التعويم) زادت الفوائد 6.6 مليارات حسب التصريحات الرسمية الصادرة حينها، وبالتالي يكون إجمالي ما تتحمله الخزانة العامة لهذا المشروع 109 مليارات جنيه، أكرر هذه هي التكلفة الحقيقية التي سوف تدفعها الدولة”.
واستدرك: “طب تعالوا نبص على إيرادات القناة طبقا للبيانات الرسمية لهيئة قناة السويس نفسها المنشورة على بوابة معلومات مصر … عشان نعرف هل زادت الإيرادات؟ .. متوقع طبعا أنك بعد ما صرفت 109 مليارات جنيه لتطوير القناة أن الإيراد يزيد طبعًا طبقًا لدراسات الجدوى إن وجدت”.
وأشار إلى أن الفرق بين الإيرادات جاء كالتالي:
” سنة 2014 كان 5.465 مليارات دولار
سنة 2015 كان 5.175 مليارات دولار
سنة 2016 أصبح 5.005 مليارات دولار”.
وتساءل: لماذا قمت بعمل تلك التفريعة، وهي إشارة للسيسي؟ مضيفًا في نهاية حديثه، أنه كان الأولى أن تقوم بعمل مصانع ومزارع بتلك الأموال الـ109، مشيرًا، إلى أن النظام وإعلامه وصل بهم الحال حتى يخفوا فضيحتهم أنهم كانوا يرصدون الإيرادات بالجنيه المصرى، وهذا بعد أن انهارت قيمته أمام الدولار، فيظهر للمواطن أن الإيرادات زادت، متسائلاً: لماذا هل مصر تجمع إيرادات القناة بالجنيه؟،
الأرقام الرسمية لا تكذب.. المطبلاتية هو من يكذبون بغباء”، حسب تعبيره.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات