قال أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب، إيال زيسر انه بحسب موقف القاهرة من القضية الفلسطينية، فان دفع العملية السلمية من شأنه أن يساعد مصر على مواجهة عدد من المشكلات الخطيرة التي تدق بابها ومنها؛ تهديد الإرهاب، الذي يضرب مرة تلو الأخرى في مصر، والذي أودى مؤخرا بحياة مئات السكان في سيناء في مذبحة فظيعة (مسجد الروضة)”.
وأضاف زيسر انه في نظر النظام المصري، “تعتبر داعش فرع سيناء؛ منظمة إرهابية تنفذ عمليات بعيدة في سيناء”، موضحا أن “مصر أيضا تعترف بالواقع وتفهم أن حركة حماس لن تختفي فجأة عن وجه الأرض”.
ورأى زيسر، أن “العملية السلمية، وقبلها المصالحة الفلسطينية الداخلية، من شأنها أن تؤدي، كما يأمل المصريون، إلى إنهاء تهديد حماس، وربما على المدى الأبعد، إلى طرد الحركة من غزة على أيدي السلطة الفلسطينية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات