قال أستاذ العلوم السياسية، مدير المعهد المصري للدراسات عصام عبد الشافي، إن الأوضاع بمصر لا تتحمل بقاء رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي عاما واحدا، وإنه وفقا لكل المؤشرات لا يمكن لنظامه أن يستمر، مؤكدا أن “تفاقم الأوضاع المعيشية، وتصاعد معدلات الكبت والقهر والقمع، يمكن أن تدفع للانفجار في أية لحظة”.
وأضاف أن “الشرط الوحيد لبقاء السيسي هو استمرار الدعم الإقليمي والدولي، ومثل هذا الدعم مرشح للتراجع بدرجة كبيرة، إلا إذا نجح النظام في ترسيخ علاقته بروسيا الاتحادية، والسماح لها بالقيام بنفس الدور الذي تقوم به في دعم بشار حتى لو كان ذلك على حساب الوطن ومقدراته، والشعب ودماء أبنائه، وأعتقد أن يتحرك فعليا في هذا المسار”.
وأكد أنهم في المعهد المصري للدراسات قدموا العديد من الأوراق والرؤى بشأن كيفية التعاطي مع الأزمة إلى العديد من القوى السياسية والفواعل في المشهد المصري، بل والإقليمي كذلك، مضيفا أنه
“كان التفاعل فيما يتعلق بالاستقبال والتعاطي معها إيجابيا، وحدود دوري كمؤسسة بحثية تقف عند رفع هذه التقديرات للجهات المعنية، أما تنفيذها أو كيفية تنفيذها، فهي قضايا تخرج عن هذه الحدود”.
ودعا “عبد الشافي”، الذي يشغل أيضا منصب رئيس أكاديمية العلاقات الدولية، إلى “بناء الوعي، وبناء الكيانات الجامعة، وترشيد المسار الثوري، وبناء رموز سياسية جديدة، وتأهيل القدرات البشرية، المتخصصة والقادرة على حماية المسار الثوري، وبناء المؤسسات التخصصية والاحترافية، بما يتجاوز سلبيات السنوات الست الماضية منذ 2011، وحتى اليوم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات