قال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنجيلينو ألفانو إن المشاركين في المؤتمر الوزاري الدولي حول الهجرة اتفقوا على وثيقة في ختام اجتماعهم الذي عقد اليوم الخميس في روما، شددوا فيها على ضرورة مكافحة الاتجار بالبشر ومراقبة الحدود.
ونقل التلفزيون الحكومي عن ألفانو القول في مؤتمر صحافي في ختام المؤتمر “شددنا على أن المهاجرين من جنوب ليبيا لا يجب أن يعبروا حدودها”.
وأضاف “لهذا فقد اتفقنا على جملة من النقاط الرئيسية في الوثيقة الختامية للاجتماع أولها دعم المجتمعات المحلية بصورة أقوى من خلال زيادة الاستثمار وخلق فرص عمل جديدة، وخاصة للشباب والنساء.
وقال “كما تتضمن الوثيقة توفير مزيد من الدعم للسلطات في بلدان العبور الافريقية في مجال مكافحة الاتجار بالبشر ومراقبة الحدود”.
وأشار الوزير كذلك إلى أن المشاركين اتفقوا على “دعم السياسات التي تشجع على عودة المهاجرين؛ وتعزيز الحملات الإعلامية من أجل زيادة الوعي بالمخاطر المتعلقة بالهجرة غير النظامية”.
وعقد اليوم الخميس مؤتمر دولي نظمته وزارة الخارجية الإيطالية حول الهجرة في مقرها بروما تحت شعار “مسؤولية مشتركة من أجل هدف مشترك: التضامن والأمن”.
وبحث المؤتمر “بلورة نهج جديد متكامل في إدارة تدفقات الهجرة من جانب الدول المعنية وتعزيز الشراكة القائمة مع الدول الافريقية في هذا الصدد”.
وشارك في الاجتماعات التي ترأسها الوزير الإيطالي ألفانو، كل من الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، فيديريكا موغيريني، جنبا إلى جنب مع المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ويليام لاسي سوينغ، ونائب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، فولكر تورك، فضلا عن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للهجرة، لويز آربور.
وشارك في المؤتمر كذلك وزراء خارجية وممثلين عن دول العبور الافريقية الرئيسية (تشاد، النيجر، ليبيا، تونس، مصر، السودان، إثيوبيا) ودول الاتحاد الأوروبي: النمسا، فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، مالطا، هولندا، استونيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات