وقال تقرير للأمم المتحدة إن أكثر من 1000 صحفي حول العالم لقوا مصرعهم خلال السنوات الـ 12 الأخيرة.
واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الثامنة والستين المنعقدة عام 2013 قرارا بإعلان يوم 2 من نوفمبر/تشرين ثان “اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين”.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة في كلمة بهذه المناسبة إنه “عندما يُستهدف الصحفيون، تدفع المجتمعات بأسرها الثمن”.
استهداف الصحفيين في مصر
خالد البلشي، رئيس لجنة الحريات السابق بنقابة الصحفيين، قال إن هناك 33 صحفيا مصريا محبوسون، بعضهم تجاوز فترة الحبس الاحتياطي (عامين) وبعضهم تعرض لاعتداءات وانتهاكات تم اثباتها في محاضر رسمية.
البلشي أشار في منشور على موقع فيسبوك، لاختفاء الصحفي حسن القباني وزوجته معا وترك الجهات الأمنية ابنتيهما الصغيرتين بلا أب أو أم.
أبرز المعتقلين من الصحفيين في مصر، رئيس تحرير موقع “مصر العربية” عادل صبري، المعتقل منذ أكثر من عام ونصف العام بتهمة ترجمة موقعه مقالا من صحيفة أمريكية تنتقد السيسي، ورئيسا حزبين هما مجدي حسين، وخالد داود.
وهناك أيضا الصحفي معتز ودنان الذي كانت تهمته هي إجراء حوار مع رئيس جهاز رقابي (محبوس أيضا) وهو المستشار هشام جنينه، كشف فيه مخالفات الشركات التابعة للجيش، والصحفيان هشام فؤاد وحسام مؤنس لمشاركتهم في نقاشات حزبية حول انتخابات برلمان 2020.
هناك 3 صحفيين يعانون من الإهمال الطبي ورفض علاجهم منهم أحمد أبوزيد المهدد بفقدان بصره، وحسن البنا مبارك وإسراء عبد الفتاح التي أضربت عن الطعام للمطالبة بالتحقيق في تعذيبها من دون جدوى، وتدهورت أوضاعهم الصحية.
لا يزال 8 من الصحفيين الذين ألقى القبض عليهم خلال مظاهرات 20 من سبتمبر/أيلول يعانون من الاعتقال بلا محاكمة.
الانتهاكات على مستوى العالم
الأمم المتحدة قالت إنه خلال السنوات الـ 12 الأخيرة لقي أكثر من 1000 صحفي مصرعه، مشيرة إلى أن الإفلات من العقاب يؤدي إلى مزيد من جرائم القتل كما أنه دليل على تفاقم الصراع وتداعي القانون والأنظمة القضائية.
اليونسكو قالت إنه خلال الاثني عشرة عاما الأخيرة (2006 – 2017)، قتل ما يقارب 1010 صحفي وهم يؤدون عملهم في نقل الأخبار والمعلومات إلى الناس.
يشكل هذا الرقم ما يوازي معدّل وفاة صحفي كل 4 أيام، وفي 9 حالات من أصل 10 يبقى الفاعل بلا عقاب.
⚠️ لقي أكثر من 1000 صحفيّ حتفهم خلال 12 عاماً في شتى أنحاء العالم لمجرد مجاهرتهم بالحقيقة.
⚠️ وظلت هذه الجرائم دون عقاب فيما يقارب 9 حالات من أصل 10حالات.
إبقاء الحقيقة حية 👈 #KeepTruthAlive#إنهاء_الإفلات_من_العقاب 👈 https://t.co/Vg71VXFwGT pic.twitter.com/EvtTozq2gp
— اليونسكو (@UNESCOarabic) November 2, 2019
قائمة اليونسكو الخاصة بالصحفيين الذين قتلوا في جميع أنحاء العالم أظهرت أن من بين 207 صحفيين قتلوا ما بين يناير/كانون الثاني 2017 ويونيو/حزيران 2019، “كان أكثر من نصفهم يكتبون عن الجريمة المنظمة والسياسة المحلية والفساد”.
ارتفعت أيضا نسبة النساء المقتولات، حيث تواجه الصحفيات اعتداءات متزايدة تتعلق بالنوع الاجتماعي، بحسب “آني جايم” المديرة التنفيذية للشبكة العالمية للترويج والدفاع عن حرية التعبير والحصول على المعلومات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات