ألمانيا.. اتحاد ميركل يعتزم تقديم مقترح للبرلمان لطرد المهاجرين

يعتزم الاتحاد المسيحي (يمين وسط) الذي تتزعمه المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، تقديم مشروع قانون للبرلمان، ينص على طرد المهاجرين “المعادين للسامية”.

ومن المقرر أن يقدم الاتحاد مشروع القانون للبرلمان، يوم 27 يناير/كانون ثان الجاري، وهو يوم إحياء ذكرى ما يوصف بالمحرقة التي نفذها الجيش الألماني بحق اليهود “الهولوكوست” أثناء الحرب العالمية الثانية (1939- 1945).

ونقلت صحيفة “دي فيلت” الألمانية الخاصة، اليوم السبت، عن مسودة المشروع الذي اطلعت عليها، إنه يركز على “معاداة السامية المنتشرة بين بعض المهاجرين”.

وينص المشروع المقترح على أن “القبول غير المقيد بالحياة اليهودية في ألمانيا، شرط مسبق للاندماج الناجح في المجتمع”.

كما ينص على أن “أي شخص يرفض الحياة اليهودية في ألمانيا، أو يشكك في حق إسرائيل في الوجود، ليس له مكانا في بلادنا”.

ويدعو مشروع القانون المقترح “الحكومة الاتحادية للتعاون مع حكومات البلاد (16 ولاية) في طرد المهاجرين المعادين للسامية”.

ورغم ذلك، ذكرت “دي فيلت” إنه في حال موافقة البرلمان على مقترح الاتحاد المسيحي، ستظهر عدة معوقات عند تطبيقه، أبرزها ضرورة التفرقة بين مصطلحي الطرد والترحيل، فمشروع القانون ينص على “طرد” المعادين للسامية، الذي يعني إسقاط حق الإقامة عنهم وليس ترحيلهم.

وتابعت “كما أن وجود علاقة زواج تربط هؤلاء المهاجرين بآخرين يحملون جنسيات دول الاتحاد الأوروبي، ستصعب اتخاذ قرار بطردهم”.

ومضت قائلة “أي مهاجر سيصدر بحقه قرار طرد على خلفية معاداة السامية، سيلجأ للقضاء الذي سيقيّم كل حالة على حدة، ويأخذ وقتا طويلا للبت بشكل نهائي في مثل هذه القضايا”.

ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، شتيفان هاربارت، قوله “لابد من مكافحة معاداة السامية بين المهاجرين المنحدرين من أصول عربية وإفريقية”.

وتابع “يجب استخدام كافة الأساليب بما في ذلك الطرد، لمواجهة معاداة السامية في ألمانيا”، مضيفا “من يدعو لمعاداة السامية ويرفض الحياة اليهودية في ألمانيا، لا يمكن أن يكون له مكانا هنا”.

 

شاهد أيضاً

الاحتلال يمارس أعنف عمليات القمع بحق الأسيرات بسجن الدامون

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم الخميس، بأنّ إدارة سجن الدامون الإسرائيلي “نفذت في الـ …