أعلنت إحدى كبرى شركات الخدمات المالية الأمريكية “سيتي جروب” أن عملية تطوير البنى التحتية في كوريا الشمالية، كي تصل إلى نفس مستوى كوريا الجنوبية، قد تصل إلى قرابة 63 مليار دولار أمريكي.
وتقدر الشركة الأمريكية أن الـ63 مليار دولار مطلوبة لتطوير البلد الذي انفصل عن باقي العالم على مر السنوات الماضية، وينقل موقع “جلوبال كونستراكشن ريبورت” الإلكتروني، أن المبلغ المقدر يمكن صرف 24 مليار منه على 28 مشروع لبناء وتطوير السكك الحديدية، و23 مليار لمشاريع فتح وتوسيع شبكة الطرق والمواصلات، و10 مليار لصيانة وبناء 16 معملاً للطاقة الكهربائية.
ويلفت رئيس فريق الأبحاث الذي عمل على الدراسة جين-ووك كيم إلى أنه في حال أدت القمم الأخيرة المنعقدة بشأن كوريا الشمالية إلى انفتاح البلاد اقتصادياً، فإن التقديرات تشير إلى حاجة بيونغ يانغ لـ63.1 مليار دولار أمريكي على المدى الطويل لبناء شبكة المواصلات والبنى التحتية من شوارع وسكك حديدية والمطارات والمرافئ، ومعامل الطاقة، والمناجم، ومصافي النفط وأنابيب الغاز.
ويقول كيم في الدراسة التي نشرت في 26 يونيو الحالي، أن كوريا الجنوبية قد تستطيع الإيفاء بتلك المبالغ بشكل سهل، مؤكداً أن عملية تطوير كوريا الشمالية ستكون أقل بكثير مما تكلفت به ألمانيا الغربية بعد إعلان توحيدها مع الشرقية، التي وصلت آنذاك إلى 1.3 تريليون باوند بريطاني.
وفي حين انفتاح كوريا الشمالية سيتيح للشركات الأجنبية لدخول إلى أراضيها، فإن مجموعة “سيتي جروب” لم تغفل الموارد الطبيعية التي تتغنى بها الجارة الشمالية، إذ تمتلك قرابة 200 من المعادن الطبيعية، من بينها ثاني أكبر مخزون للمغنيسيوم في العالم إضافة إلى مجموعة من المعادن الأرضية النادرة تبلغ قيمتها حوالي 10 تريليون دولار.
وعلى الرغم من ذلك، يؤكد محللو سيتي غروب إن الفوائد الفورية للجنوب ستكون جيوسياسية، وستنتج مباشرة عن انخفاض المخاطر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات