بعد اعتقاله وتعذيبه بوحشية، استشهد أبرز معارض لسلطة محمود عباس في الضفة الغربية هو نزار بنات الذي اعتقل بعد فيديو له طالب فيه بالكشف عن فضيحة صفقة لقاح كورونا والتي وقعتها السلطة مع الاحتلال وجلبت فيها للشعب الفلسطيني أكثر من مليون لقاح فاسد.
وأعلن محافظ الخليل وفاة الناشط والمعارض نزار بنات، بعد ساعات من اعتقاله من قبل قوة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية، فيما تعتبر أسرته ما حدث “اغتيالاً مع سبق الإصرار”.
وزعم البكري في بيان، إن قوة أمنية فلسطينية اعتقلت فجر اليوم بنات، بناء على مذكرة توقيف من النيابة العامة، “وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية وتم تحويله إلى مستشفى الخليل الحكومي، حيث أُعلن عن وفاته”.
من جانبها، اعتبرت عائلته أن ما حدث معه هو “عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصّد”، وأكدت الاعتداء عليه وضربه وتعريته أثناء اعتقاله وفق بيان للعائلة.
وقال البيان: “ما حصل مع نزار هو عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، عقب اقتحام مكان سكنه من قبل قوة أمنية مشتركة في تمام الساعة 3:30 صباحاً، وتعرّضه للضرب المبرح من قبل 25 عسكرياً”
وتابع البيان: “تم اعتقاله عارياً، وأخذه إلى جهة غير معلومة قبل الإعلان عن وفاته”
حماس تدين
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان: “ندين بشدة اغتيال أجهزة أمن سلطة عباس الناشط والمعارض السياسي” نزار بنات” نائب رئيس قائمة الحرية والكرامة للانتخابات التشريعية”.
وقال المتحدث باسم “حماس” حازم قاسم: أن السلطة الفلسطينية في رام الله تعبر عن عجزها السياسي وتهالك شرعيتها وعدم قدرتها على تقديم إنجازات وطنية لشعبنا، بإطلاق يد اجهزتها الأمنية لتخريب الحالة الفلسطينية الذي تمثل اليوم باغتيال الناشط السياسي نزار بنات.
وبنات ناشط ومعارض “مستقل” للسلطة الفلسطينية، من بلدة دورا بمحافظة الخليل، وعُرف بانتقاداته اللاذعة للسلطة الفلسطينية، واعتُقل من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدة مرات.
وشكّل بنات قائمة “الحرية والكرامة” لخوض انتخابات المجلس التشريعي التي كانت مقررة يوم 22 مايو/أيار الماضي، قبل صدور مرسوم رئاسي (في 30 أبريل/نيسان الماضي) بإلغائها.
وأثار بنات جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني إثر مطالبته الاتحاد الأوروبي بوقف الدعم المالي عن السلطة، عقب قرار إلغاء الانتخابات.
وآنذاك قال بنات في مقطع مصور على فيسبوك، إن مسلحين “بمرافقة الأجهزة الأمنية” أطلقوا (يوم 2 مايو/أيار الماضي) النار بكثافة على منزله “وروّعوا ساكنيه”
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات