قال الدكتور على إبراهيم، الأمين العام لاتحاد الصيادلة العرب، إن الدواء المصرى فى البلاد العربية والسوق العربى والإفريقى “مهمل”، وسمعته تحتاج إلى معالجة ودعم، مستنكرا أن تملك 80 مصنعا و120 شركة للأدوية، وتعد رائدة للصناعة منذ الثلاثينيات، وحجم صادراتها تعادل عشر صادرات الأردن، مشيرا إلى أن صناعة الدواء فى مصر تحتاج إلى رقابة فعالة وعلمية صحيحة، خالية من المجاملات والواسطة، نظرا لارتباط الدواء بحياة أو موت المواطنين، واصفا الرقابة بالبلاد بـ”المنفلتة”، وتحتاج لضبط، بداية من التصنيع وحتى الشكل النهائى للعبوة والدعاية الخاصة لكل منتج.
وأوضح إبراهيم، فى تصريحات صحفية أن أبرز مظاهر إهمال القائمين على المنظومة الدوائية فى مصر، لتلك الصناعة، هو ترك كل صاحب رأس مال لديه مصنع للأدوية، يحدد بنفسه مكان استيراده للمواد الخام بأرخص الأسعار، بعيدا عن أعين الرقابة، تحت مبررات أنه تم الاستيراد طبقا للمواصفات والتشريعات، لافتا إلى أن الأمر يحتاج مراجعة من قبل المسئولين لعودة سمعة الدواء المصرى داخل حدودها، بعدما أصبح أغلب المواطنين يميلون للدواء المستورد، أو خارج مصر.
ووصف الأمين العام لاتحاد الصيادلة العرب، صناعة الدواء فى مصر والوطن العربى بالصناعة التشكيلية وليست صناعة حقيقية، مشيرا إلى أنها تعتمد على استيراد المواد الخام من الخارج، ويتم تعبئتها فى أقراص أو أنبول، مما يترتب عليه أزمة تتطلب رفع الأسعار، مع أقل أزمة يتعرض لها الدولار، نتيجة لتأثر كل مراحل التصنيع بذلك، قائلا: “مافيا الدواء متحكمة فى وزارات الصحة العربية، والأسواق الدوائية العربية، وترفض دخول التكنولوجيا الحديثة فى التصنيع الدوائى، وسبل مجابهة غش الدواء، والتقنيات الموجودة فى العالم حاليا، للأسواق العربية، لضمان استمرار مكاسبهم، لأن ذلك سيعد تهديدا لهم”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات