أنصار البيئة بألمانيا ينصبون الخيام للفت الانتباه لتغيير المناخ دولي

قام أنصار البيئة في ألمانيا، اليوم السبت، بنصب خيام احتجاج قرب مبنى الحكومة بالعاصمة برلين، للفت الانتباه إلى تغير المناخ، وذلك بنصب 20خيمة لتبقى منصوبة حتى الإثنين المقبل، وذلك للفت العالم إلى أهمية قضية تغيير المناخ.

 

ونقلا عن الأناضول، فإن المدافعين عن البيئة نصبوا أكثر من 20 خيمة في المنطقة المقابلة للبرلمان (البوندستاغ)، وبجانب مبنى الحكومة.

وأوضح أن الخيام ستبقى منصوبة حتى الإثنين المقبل، بهدف لفت الانتباه إلى تغير المناخ.

وقال المتحدث باسم المدافعين عن البيئة، فلورين بيتز: “نحن بحاجة إلى التحرك بشكل عاجل، لأن المجتمع والكوكب في حالة طوارئ”.

 

وأضاف: “يمكن للجميع أن يفعلوا شيئا ضد تغير المناخ، لذا ندعو كل الناس والمؤسسات إلى التصرف مثلنا”.

 

ومنذ أشهر، تشهد مدن أوروبية احتجاجات في هذا الإطار.

 

وتوصلت أكثر من 190 دولة، إلى ما تعرف بـ “اتفاقية باريس للمناخ”، وهي أول اتفاق دولي شامل للحد من انبعاثات الغازات المضرة بالبيئة.

 

وجرى التوصل إلى الاتفاق في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015، بالعاصمة الفرنسية، ودخل حيز التنفيذ في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، وانسحبت منه الولايات المتحدة في 2017.

 

 

 

 

وكانت الأمم المتحدة، قد دعت دول العالم إلى تحمل مسؤولياتها القانونية من أجل منع تغيّر المناخ والحد من تأثيراته، مؤكدة أن البشرية ستتعرض لأضرار لا يمكن تلافيها في حال عدم التحرك.

 

جاء ذلك في رسالة مفتوحة وجهتها المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، ميشيل باشليه، إلى كافة دول العالم التي ستشارك في “مؤتمر تغير المناخ”، المقرر الشهر المقبل في بولندا.

 

 

وفي وقت سابق، حذّر الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيتري تالاس، من أن كثافة غازات الدفيئة في الغلاف الجوي، التي تعد واحدة من العوامل الرئيسية لتغير المناخ، بلغت مستويات قياسية في 2017.

 

ويجتمع ممثلو دول العالم، سنويا، للتفاوض بشأن العمل من أجل التغير المناخي، بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

 

وهذا العام، يعقد مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP24) في مدينة “كاتوفيتشي” ببولندا، في الفترة بين 2 و14 ديسمبر/كانون الأول المقبل. –

 

وكان الرئيس المكسيكي السابق، فيليب كارديرون، قد حذر من استمرار الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن التغير المناخي، مشيرا إلى أن الفيضانات والأعاصير التى يسببها التغير المناخي أثرت على حياة ملايين الأشخاص فى آسيا وأمريكا، العالم الماضي.

 

وكانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت أن عواقب هذه الدرجة من التغير المناخي، لا يمكن تصورها إذ إن دولا بأكملها وأنظمة بيئية وشعوبا وسبلا في الحياة قد تندثر.

 

ويعتبر تغير المناخ من أحد التحديات الرئيسية في عصرنا، حيث يضيف ضغطا كبيرا على مجتمعاتنا وعلى البيئة. فالآثار العالمية لتغير المناخ هي واسعة النطاق ولم يسبق لها مثيل من حيث الحجم، من تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، إلى ارتفاع منسوب مياه البحار التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز تنشر كشف بأسماء مسؤولين أميركيين تجسست إسرائيل عليهم

أكدت صحيفة “نيويورك تايمز” أن تقارير استخباراتية أميركية تشير إلى أن إسرائيل صعدت في الفترة …