– نطالب المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة بالتحرك.
منذ أول لحظة للانقلاب العسكرى بدأ التضيق على الصحفيين والإعلاميين ، فأغلقت القنوات الفضائية وكممت الأفواة وكسرت الأقلام والكاميرات بل وصل الأمر إلى حد قتل الصحفيين فى الشوارع وفى الميادين ، وقامت قوات الانقلاب باعتقال عشرات الصحفيين والإعلاميين حتى الآن دون تهم محددة او بقضايا ملفقة ووصل الأمر لقضاء الانقلاب إلى الحكم على بعض الصحفيين والإعلاميين بالإعدام فى هذه التهم الملفقة .
وفى هذا التحقيق يفتح علامات أونلاين ملف الصحفيين المعتقلين ومعاناة أسرهم المستمرة منذ القبض على ذويهم .
تقول زوجة الصحفى المعتقل إبراهيم الدراوى : زوجى معتقل منذ قرابة الثلاث سنوات بعد فض رابعة العدوية والنهضة مباشرة وذلك أثناء تواجده فى أحد البرامج بالتليفزيونية بعدما قال رأيه فى الانقلاب العسكرى وفيما حدث فى فض رابعة والنهضة ، وبعد ذلك تم نقله إلى سجن التحقيق ومنه إلى سجن العقرب ثم نقله إلى مزرعة طرة ثم إلى ليمان طرة مؤخرا وخلال هذه الفترة تعرض لانتهاكات جسيمة وصلت إلى الاعتداء عليه بالضرب والسحل وذلك وسط صمت مخز من نقابة الصحفيين ومن المنظمات المعنية بحرية الصحافة فى العالم ، ولفقت له تهمة التخابر مع حماس رغم أن الجميع يعلم أنه كان صحفيا متخصصا فى الملف الفلسطينى وذلك بعلم المخابرات المصرية ، وقد منعت عنه الزيارة فترات طويلة ، ومازالوا يتعنتون معنا فى الزيارات ، ونعيش أنا وأبناؤه الخمسة مأساة حقيقية ووالده مسن ومريض ويحتاج إلى وجوده الدائم بجانبه .

وتحدثت زوجة الإعلامى المعتقل مسعد البربرى فقالت: اعتقل زوجى فى أبريل عام 2014 من مطار بيروت ، حيث تم احتجازه هناك لمدة 5 أيام ثم ترحيله إلى القاهرة لينتقل بين سجون الانقلاب استقبال طرة ووادى النطرون وحاليا فى سجن العقرب ، وتم تلفقيق القضايا له لانه كان يعمل مديرا بقناة مصر 25 فتم الزج به فى قضية غرفة عمليات رابعة ، حيث حكم عليه بالمؤبد ثم نقض الحكم ويتعرض منذ اعتقاله إلى انتهاكات صارخة دون تحرك من أية جهة تدافع عن حرية الصحافة والإعلام ، ونحن نعيش فى مأساة منذ اعتقاله حيث أننا نسكن بالغربية ولدى خمس بنات ونعانى الأمرين فى كل زيارة يسمح لنا به ، وزوجى يعانى حاليا من ضيق بالتنفس وآلام بالظهر بعد وضعه فى سجن العقرب وسط ظروف شديدة السوء , ونطالب بالافراج عنه خاصة بعد نقض الحكم الصادر ضده .
وتحدثت إيمان زوجة الصحفى أحمد سبيع فقالت: زوجى معتقل منذ عامين ونصف العام لأنه كان يعمل مديرا لقناة الأقصى بالقاهرة ، وتم اعتقاله دون اى اتهامات ووضع فى قسم مصر الجديدة فترات طويلة ثم تم نقله لسجن العقرب حيث يعانى مع زملائه المعاملة غير الآدمية مما اضطره إلى الدخول إلى إضراب جزئى عن الطعام مدة طويلة حيث نقص وزنه وأصيب بالعديد من الأمراض بسبب سوء التغذية وعدم التريض ، ونعانى معاناة شديدة عندما نذهب لزيارته انا وطفليه المعاملة السيئة والتفتيش المهين ولا تسمح ادارة السجن ادخال الاطعمة النظفية الا نادرا ، وتستغرق الزيارة الآن يومين كاملين حتى نراه عشر دقائق ، ولجأنا إلى نقيب الصحفيين ومجلس النقابة فلم يفعلوا لنا شيئا حتى الآن .
وتستكمل الحديث آية علاء زوجة الصحفى المعتقل حسن القبانى فتقول: إن زوجها معتقل منذ سنة وثلاثة أشهر بتهم مضحكة هى التخابر مع النرويج ، ومنذ مجىء مجدى عبد الغفار وزيراً للداخلية ازدادت المعاملة سوءا ، وقد حصلنا على حكم بزيارته لمدة ساعة بدون حائل ومع ذلك رفضت وزارة الداخلية بتنفيذ الحكم ولا تسمح لنا بزيارته الا بعشر دقائق ومن خلال حائل زجاجى ، ونعيش أنا وأبنتيه فى ظل حالة نفسية سيئة ، وقد توفيت والدتى أثناء اعتقاله وأصبحت وحيدة حيث اناوالدى وأخواتى مسافرون منذ فترة ، ورغم ان زوجى عضو بنقابة الصحفيين الإ أن النقابة لم تفعل شئيا فى سبيل الإفراج عنه وعن زملائه حتى الآن ، ويقتصر دور النقابة فى الإعداد لليوبيل الماسى الذى ستدعو فيه السجان الأكبر لزيارة النقابة ، وقد تجاهلت النقابة فى فيديوهاتها بمناسبة اليوبيل الماسى موضوع الصحفيين المعتقلين تماما .

وتحدثت الصحفية فاطمة البطاوى شقيقة الصحفى المعتقل محمد البطاوى فقالت: أخى يعمل صحفيا بجريدة أخبار اليوم ويشهد جميع زملائه بالاحترام ودماثة الخلق وقد اعتقلته قوات الانقلاب منذ عشرة أشهر من منزله ، وتم اخفاؤه قسريا لمدة ثم تم وضعه فى سجن استقبال طرة ومنذ ذلك الحين يعانى انتهاكات صارخة فى السجن فتم تجريده من ملابسه ويمنع عنه الغذاء والدواء ، والغريب أن مجلس النقابة لم يتحرك والأغرب ان ياسر رزق رئيس مجلس إدارة اخبار اليوم منع عند بدل التكنولوجيا ويعطيه نصف راتبه الأساسى لاسرته .
وتحدثت زوجة المراسل التليفزيوني عبد الرحمن شاهين فقالت: زوجى معتقل من السويس منذ سنتين وبعد زواجى بخمس شهور ، حيث كان يعمل مراسلا لقناة مصر 25 وتنقل بين سجون العسكر عتاقة والزقازيق والمنصورة وجمصة وحكم عليه بالمؤبد وتعرض للتعذيب والصعق بالكهرباء ، وقد أنجنبت ابنى وهو فى السجن ، فعند زيارته يخاف ابنى من والده ويبعد عنه الأمر الذى يؤلمنى كثيرا ، فضلا عن معاناتى لزيارته،حيث أخرج من المنزل فى الساعة الثالثة قبل الفجر حتى ادخل الزيارة الخامسة بعد عصر اليوم الثانى ، بالاضافة إلى تعرضى لتفتيش مهين ويمنع دخول الملابس الشتوية وبعض الأطعمة ، وتقدمت بشكاوى عديدة للنائب العام ولنقابة الصحفيين التى من المفروض انها تدافع عن الحرية وللاسف لم تفعل شيئا وليس هناك تجاوب منها أصلا .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات