قال الكاتب الصحفي المصري فراج إسماعيل، إن الفريق أحمد شفيق له حضور محلي ودولي كبير، وما زال يحظى بتأييد كبير داخل مصر، مشيرًا إلى أنه سمع اسمه كبديل مستقبلي محتمل في نقاش حضره بين إعلاميين أمريكيين متخصصين في شؤون الشرق الأوسط بمقر شبكة سي إن إن في اتلانتا بالولايات المتحدة، ولم يكن مر وقتها كثيرًا على تولي عبدالفتاح السيسي الحكم.
وأكد «إسماعيل» في مقاله تحت عنوان « الخوف ممن .. هل هو شفيق؟»، أنها لم تكن تلك هي المرة الأولى فقد تردد اسمه في عهد مبارك عدة مرات كخليفة له، وتناولته عدة صحف أميركية وبريطانية كبرى.
وأشار إلى أن التخوف من«شفيق»، قد يكون سببًا في بقائه في منفاه الاختياري بأبوظبي رغم أنه يعمل مستشارًا سياسيًا لرئيس دولة الإمارات منذ ترك مصر أثناء حكم الإخوان. صحيح أن اسمه رفع من قوائم ترقب الوصول، لكن الأمر لا يسلم وهو نفسه يدرك ذلك.
وتابع أن :« أسهمه ارتفعت بشدة عندما أبدى رأيه بشجاعة رجل دولة ووطني مخلص بخصوص نقل ملكية تيران وصنافير، في مداخلة مع وائل الإبراشي، ليس معارضًا لنقل ملكيتها إلى السعودية – كما قال – فسواء كانت مصرية أو سعودية فالدولتان شقيقتان، وإنما لأن الجدل والمناقشات جاءا بصورة غير سليمة، فالطرف المؤيد لنقل الملكية لم يقدم مستندات مقنعة وإلا ما حكم القضاء بمصريتها، ولأن رئيس الوزراء حول الاتفاقية إلى مجلس النواب رغم أنها في يد القضاء الإداري والدستوري».
وأشار إلى أنه «ووجه في تلك المداخلة انتقادًا حادا لرئيس مجلس النواب على ديكتاتوريته في إدارة الجلسة حتى أنه رفض مداخلة أحد النواب بقوله إن الأمر يخضع لمزاجه وليس للائحة.. تحدث طويلاً عن شعوره كمقاتل سابق طار بطائرته فوق الجزيرتين ليغلق مضيق تيران في وجه إسرائيل، وعن الأهمية الاستراتيجية لهما والتكلفة العالية التي سيتكلفها الأمن القومي والاقتصاد المصري من نقل الملكية، إذ أن الهدف الأساسي هو تحويل أربع كيلو مترات بين جزيرة تيران التي أصبحت سعودية وبين المياه المصرية إلى مضيق دولي لا يخضع للسيطرة المصرية، ولن يؤول للسعودية».
وأضاف«فراج» أن :« النتائج التي حذر منها هي إمكانية انشاء خطوط سكك حديدية لنقل السلع بواسطتها أو حفر قناة جديدة، ومن ثم تفقد قناة السويس كل أهميتها وتنتهي كمعبر مائي شهير».
وتابع :« في رأيي أن أحمد شفيق الذي سيكون عمره 76 عاما في عام 2018 يملك حضورا إقليميا ودوليا كبيرا يؤهله للترشح والمنافسة بقوة على منصب الرئيس، وقد سمعت اسمه كبديل مستقبلي محتمل في نقاش حضرته بين إعلاميين أمريكيين متخصصين في شؤون الشرق الأوسط بمقر شبكة سي إن إن في اتلانتا بالولايات المتحدة أوائل 2015 أثناء وجودي هناك في دورة تدريبية ولم يكن مر كثيرا من الوقت على رئاسة السيسي».
وأكمل :« ولم تكن تلك هي المرة الأولى فقد تردد اسمه في عهد مبارك عدة مرات كخليفة له، وتناولته عدة صحف أميركية وبريطانية كبرى».
وأوضح :« إذا تأجلت الانتخابات القادمة عامان كما يخطط لها من خلال الحملة الحالية لتعديل الدستور، فالمحتمل أن يفقد أحمد شفيق بعض فرص الترشح لأن عمره سيقفز إلى 78 عامًا، أو على الأقل لن يكون متحمسا في تلك السن».
واختتم مقاله :« هذه مجرد اجتهادات لا تعني أنها الصواب لكنها تعكس وجهة نظر بشأن الحملة الفجائية المستعرة لتعديل الدستور قبل بدء إطلاق العملية الانتخابية بشهور قليلة».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات