قال وزير خارجية تركيا تشاويش أوغلو إن مصر دولة مهمة للعالم الإسلامي، ومصلحتها في التعاون مع تركيا، وليس تجاهلها.
وكشف “أوغلو” أنه “بتفويض من الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالات مختلفة مع مصر في السابق، “لكن التوازنات في ليبيا أدت إلى توتر العلاقات قليلاً”، بحسب مواقع الصحف التركية.
وبحسب “TRT” عربي، أضاف وزير الخارجية التركي: “كنا ضد الانقلاب في مصر ولسنا ضد الشعب المصري”
لافتا إلى أن “الطريقة الأكثر عقلانية لعودة العلاقات التركية المصرية تكون عبر الحوار والتعاون مع تركيا بدلاً من تجاهلها”.
وقال وزير الخارجية التركي أوغلو، في تصريحات أمس الأربعاء لصحيفة “حرييت” التركية: “نقول لداعمي حفتر إن كنتم تدعمون وقف إطلاق النار لماذا لم تجعلوا حفتر يوافق عليه ببرلين وموسكو”.
وأضاف “حفتر رفض اتفاقيات موسكو وبرلين لوقف إطلاق النار في ليبيا لكنه بعد هزيمته يعلن من القاهرة مبادرته الميتة”.
واعتبر وزير الخارجية في حواره أن “مسعى القاهرة لإيقاغ إطلاق النار جاء لإنقاذ حفتر وقد “مات في مهده”.
وتساءل وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في تصريح لصحيفة حريت التركية عن “سبب توجه حفتر الآن إلى مصر وإدلائه ببيان مشترك”، مضيفا أن الدعوة لوقف إطلاق النار هي خالصة لإنقاذ حفتر بعد فشله في انتزاع طرابلس “ولا يمكننا تصديقها”.
وأضاف: “حفتر تجنب توقيع اتفاقيات التسوية في موسكو وبرلين، بل على العكس زاد من عدوانيته ولم يقترب من التسوية رغم كل هذا الجهد”.
وأوضح أنه إذا كان سيجري التوقيع على وقف لإطلاق النار، فإنه ينبغي أن يكون عبر منصة تجمع كل الأطراف معا، مؤكدا أن المبادرة باطلة بالنسبة لتركيا مشددا على أن أي مبادرة تسوية في ليبيا يجب أن تكون تحت رعاية الأمم المتحدة.
وتابع “تركيا ستواصل إجراء محادثات مع كل الأطراف للتوصل إلى حل في ليبيا، لكن هذا الحل يتطلب موافقة الطرفين”.
وأحال “أوغلو” الملف الليبي إلى محادثات تتم بين الرئيسين التركي والأميركي رجب أردوغان ودونالد ترامب وأنهما عهدا إلى وزراء الخارجية والدفاع وقادة المخابرات والمستشارين الأمنيين في البلدين بحث الخطوات التي يمكن اتخاذها في ليبيا.
وجاء الاثنين الماضي، عن أردوغان أنه اتفق مع ترامب على “بعض القضايا” المتعلقة بليبيا وأن حكومة الوفاق ستواصل القتال لانتزاع السيطرة على مدينة سرت الساحلية وقاعدة الجفرة الجوية التي تقع على مسافة أبعد إلى الجنوب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات