نزوح 500 ألف ليبي وتضرر آلاف المساكن جراء عدوان حفتر على طرابلس

أعلنت حكومة الوفاق الليبية، الخميس، نزوح نحو 500 ألف مواطن، وتضرر 125 ألف وحدة سكنية، جراء عدوان مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس.

وقال وكيل وزارة الحكم المحلي عبد الباري شنبارو، في تصريحات نقلها المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” عبر “فيسبوك”: إن “عدد العائلات النازحة 85 ألفا، بمتوسط عدد أفراد الأسرة الواحدة 5 أشخاص، يعني قرابة نصف مليون نازح في طرابلس”.

وأضاف أن “العدد التقديري للمساكن المتضررة بنسب متفاوتة، يبلغ في حدود 125 ألف وحدة سكنية”.

وأوضح أن “العدد التقديري لسكان طرابلس يراوح بين 2.5 إلى 3 ملايين نسمة، وقرابة نصف السكان كانوا يقطنون جنوبها في دائرة الخطر الأولى لنيران العدوان”.

وأشار المسؤول الحكومي إلى أن “بلديات عين زارة، وأبوسليم، والعزيزية، والسواني، وتاجوراء، وقصر بن غشير، كانت أرض عمليات عسكرية لمليشيا حفتر”.

وأضاف أن “بلديات سوق الجمعة، وطرابلس المركز، وحي الأندلس، وبلدية جنزور طالتها القذائف من مسافات بعيدة”.

عائلات سرت

ومن جانب آخر، أكدت مصادر من المجلس الاجتماعي لحكماء سرت نزوح أعداد كبيرة من العائلات وسكان المدينة، خلال الساعات الأولى من صباح الأحد والاثنين الماضيين، في اتجاه شرق المدينة، بسبب القصف الكثيف الذي تعرضت له مواقع في المدينة.

وأوضحت المصادر أن منطقة الثلاثين ووادي جارف التي تبعد عن مدينة سرت أكثر من 30 كيلو مترًا وقع بها قصف كثيف عبر الطائرات والصواريخ، وهي التي تتمركز فيها حاليًا قوات حكومة الوفاق، مشيرة إلى أن عملية النزوح جاءت بعد النداءات المتكررة من قوات الوفاق لأهالي سرت بمغادرة المدينة لسلامتهم.

دروب النصر

وحقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينة ترهونة، وكامل مدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية الجوية، وبلدات بالجبل الغربي.

والأسبوع الماضي، أعلن الجيش إطلاق عملية “دروب النصر” لتحرير مدن وبلدات شرق ووسط البلاد، في مقدمتها سرت والجفرة.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تنازع مليشيا حفتر، منذ سنوات، الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط، ما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

شاهد أيضاً

السيسي يُعين رؤساء جدد للهيئات القضائية استمرارا للانقلاب الدستوري عام 2019

عين عبد الفتاح السيسي رؤساء جدد للهيئات القضائية استمرار للانقلاب الدستوري عام 2019 حين تم …