أول اجتماع خارج “المنطقة الخضراء”… حكومة عبد المهدي تعقد جلستها الأولى

عقدت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة عادل عبد المهدي، اليوم الخميس، جلستها الأولى الرسمية في مقر الحكومة الجديد، الواقع خارج “المنطقة الخضراء”، شديدة التحصين، وسط العاصمة بغداد.

وعبد المهدي، أول رئيس وزراء عراقي، يتخذ مقرا لعمل حكومته خارج “المنطقة الخضراء”، منذ الإطاحة بنظام صدام حسين، في 2003.

وذكر المكتب الإعلامي لعبد المهدي، في بيان مقتضب تلقت الأناضول نسخة منه، أن “مجلس الوزراء عقد جلسته الاعتيادية الأولى في مكانه الجديد خارج المنطقة الخضراء”. ويقع المقر الجديد في منطقة الكرخ، غربي بغداد.

وتقع “المنطقة الخضراء”، على ضفة نهر دجلة، وسط بغداد، وتضم مقر الحكومة، ومبنى البرلمان، ومقرات البعثات الدبلوماسية، فضلا عن منازل غالبية المسؤولين.

وتعتبر المنطقة شديدة التحصين على المستوى الأمني، ولا يتسنى للمواطنين دخولها.

وتحولت هذه المنطقة عبر أعوام إلى رمز لعزلة السياسيين عن المواطنين، الذين كانوا على مدى سنوات طويلة عرضة لخطر التفجيرات وأعمال العنف الأخرى، بينما كان السياسيون خلف حصون هذه المنطقة.

وفي أعقاب الاجتماع الحكومي الأول، تعهد عبد المهدي، بالعمل على القضاء على الفقر والبطالة وتوفير الخدمات العامة.

وقال رئيس الوزراء الجديد، في مؤتمر صحفي اليوم من مقر الحكومة، إن “أولويات عملنا القضاء على الفقر والبطالة وتوفير الخدمات العامة”.

وتابع “أولينا أهمية للعمل بروح الفريق الواحد لجميع الوزارات، من أجل الخروج بنتائج جيدة تخدم الشارع العراقي”.

كما أشار عبد المهدي، إلى أنه سينتهي قريبا من إكمال تشكيلته الوزارية, ونوه إلى أنه “لا توجد هناك إشكالات، كما تصورها البعض”.

وأدى عبد المهدي، ليل الأربعاء – الخميس، اليمين الدستورية داخل البرلمان رئيسا للحكومة الجديدة، إثر منح البرلمان الثقة لـ14 وزيرا من حكومته من أصل 22, ومن المقرر منح الثقة للوزراء الثمانية المتبقين في 6 نوفمبر المقبل. 

شاهد أيضاً

قتلى وجرحى سودانيون في قصف جوي قرب الحدود مع مصر

أدى قصف جوي استهدف مناطق للتعدين الأهلي عن الذهب في أقصى شمال السودان، بالقرب من …