أول قرارات بايدن الـ 12 إدخال مواطني دول مسلمة لأمريكا منعهم ترامب

قال كبير موظفي البيت الأبيض المعين من قبل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إن الأخير سيوقع عدة أوامر تنفيذية تبلغ 12 أمرا فور تنصيبه الأربعاء المقبل 20 يناير، وتتعلق تلك الأوامر بالتصدي لجائحة كورونا وتدهور الاقتصاد الأمريكي واللامساواة العرقية والتغيّر المناخي، احداها يتعلق بإعادة إدخال مواطني دول مسلمة لأمريكا منعهم ترامب.

وقال رون كلاين الذي اختاره بايدن لتولي منصب كبير موظفي البيت الأبيض كبير في بيان الأحد، إن “الرئيس المنتخب بايدن سيتّخذ في الأيام العشرة الأولى من ولايته تدابير حاسمة للتصدي لهذه الأزمات الأربع، ولتجنيب البلاد أضراراً طارئة لا يمكن إصلاحها، ولاستعادة أمريكا مكانتها في العالم”.

وتتّجه الولايات المتحدة سريعاً نحو تسجيل 400 ألف وفاة بكوفيد-19 وأكثر من مليون إصابة أسبوعياً، مع تفشٍ للفيروس خارج السيطرة.

ويرزح الاقتصاد تحت وطأة تداعيات الجائحة التي تسببت في إلغاء عشرة ملايين وظيفة، كما يواجه المستهلكون الأمريكيون والشركات صعوبات معيشية.

وكشف بايدن هذا الأسبوع النقاب عن خطة لتحفيز الاقتصاد بقيمة 1,9 تريليون دولار عبر تقديمات مالية وغيرها من المساعدات، وهو يعتزم تسريع حملة التلقيح المتعثّرة ضد كوفيد-19.

وتتضمن الأوامر التنفيذية التي سيوقعها بايدن الأربعاء عقب حفل التنصيب أمراً بإعادة الولايات المتحدة إلى اتفاقية المناخ الموقّعة في باريس، ويلغي قراراً للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب بحظر دخول رعايا دول ذات غالبية مسلمة الأراضي الأمريكية، وفق بيان كلاين.

وقال كلاين: إن “الرئيس المنتخب سيتّخذ تدابير، ليس فقط لإصلاح أشد أضرار إدارة ترمب جسامة، وإنما أيضاً للدفع بالبلاد قدماً”.

تحديات أمام بايدن

بتوليه الرئاسة الأمريكية خلفاً لدونالد ترامب، يرث بايدن مجموعة من التحديات الكبرى، إذ تتّجه الولايات المتحدة سريعاً نحو تسجيل 400 ألف وفاة بجائحة كورونا، وأكثر من مليون إصابة أسبوعياً، مع تفشٍّ للفيروس خارج عن السيطرة.

كذلك يرزح الاقتصاد تحت وطأة تداعيات الجائحة التي تسببت في إلغاء 10 ملايين وظيفة، كما يواجه المستهلكون الأمريكيون والشركات صعوبات معيشية.

كان بايدن قد كشف عن خطة لتحفيز الاقتصاد بقيمة 1,9 تريليون دولار، عبر تقديمات مالية وغيرها من المساعدات، وهو يعتزم تسريع حملة التلقيح المتعثّرة ضد كوفيد-19.

إضافة إلى ذلك، فإن بايدن سيتولى القيادة في وقت تشهد فيه أمريكا انقساماً حاداً على خلفية الانتخابات الرئاسية التي خسرها ترامب، وعززته ادعاءات الأخير -التي لم تستند إلى أدلة- حول حدوث عمليات تزوير كبيرة في الانتخابات.

كان لهذه الادعاءات وتجييش ترامب لأنصاره عواقب سلبية، إذ اقتحم أنصار للرئيس الخاسر مبنى الكونغرس (الكابيتول) في واشنطن، وتسببت أعمال العنف التي قاموا بها في مقتل 5 أشخاص، في حادثة هزّت الولايات المتحدة.

تأهب أمني

ومع اقتراب موعد تنصيب بايدن، تستعد السلطات الأمريكية وتتأهب أمنياً تجنباً لتكرار حادثة اقتحام الكونغرس، وأُوقف الجمعة في واشنطن رجل مسلّح ومدجّج بالذخيرة خلال محاولته عبور إحدى نقاط التفتيش الكثيرة المقامة في محيط مبنى الكابيتول، حيث ستقام الأربعاء مراسم التنصيب.

جاء في تقرير للشرطة أوردته شبكة “سي.إن.إن” الإخبارية الأمريكية، أن ويزلي آلن بيلر المنحدر من فرجينيا، كان موجوداً مساء الجمعة عند نقطة تفتيش على مقربة من مبنى الكابيتول، مقر مجلسي النواب والشيوخ، وكان بحوزته اعتماد مزيّف لحضور مراسم التنصيب.

عثرت الشرطة أيضاً معه على مسدس محشو، وأكثر من 500 طلقة ذخيرة، وقد تم توقيفه.

كانت هناك ملصقات عدة على شاحنته البيضاء تدافع عن الحق في حيازة الأسلحة، كُتب على إحداها “إذا أتوا لأخذ أسلحتك أعطهم الرصاصات أولاً”.

كذلك كانت سلطات واشنطن قد حوّلت العاصمة الأمريكية في الأيام الماضية إلى منطقة أمنية تحسباً ليوم تنصيب بايدن، حيث نشرت حواجز إسمنتية وأسلاكاً شائكة في المنطقة المحيطة بمقر الكونغرس، كما تم حشد عناصر من الحرس الوطني في ولايات عدة، ووُضعت أسوار في محيط عدد من البرلمانات المحلية، كما حصل في كاليفورنيا ومينيسوتا.

وغالباً ما تكون مراسم التنصيب مناسبة لتدفّق مئات ملايين الأمريكيين إلى العاصمة لحضور الحفل الذي يقام في الباحة الخارجية لمبنى الكابيتول، لكن ستكون مراسم تنصيب بايدن هذا العام مختلفة؛ إذ ستكون الباحة الخارجية الكبيرة أمام الكونغرس مغلقة أمام العامة، ولن يُسمح إلا لحاملي التصاريح بدخول المنطقة.

شاهد أيضاً

إيكونوميست: الحرب في لبنان قد تعيد تشكيل العلاقة بين إسرائيل وأمريكا

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً مطولاً رأت فيه أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان لا …