قال أيمن نور زعيم حزب غد الثورة إن “الحوار الوطني (الذي دعا له السيسي) يحتاج إلى منصة عادلة يتم فيها تبادل الرأي بين -مختلفين- من أبناء الوطن الواحد، للاتفاق على مساحات مشتركة في القضايا الخلافية، بما يحقق طموح الجميع في المستقبل”، حسب الجزيرة مباشر.
وأكد على أهمية التمثيل العادل لكافة الأطراف المشاركة في الحوار الوطني حتى تتوافق أطياف الجماعة الوطنية على إجابات شافيه لمشاكل البلاد.
وكشف نور عن أن آخر دعوات الحوار الوطني بمفهومه الواسع، هو الحوار الذي دعا إليه الرئيس الأسبق حسني مبارك في فبراير 2005، وأسنده وقتها لرئيس مجلس الشورى صفوت الشريف ووزير الشؤون البرلمانية كمال الشاذلي بصفتهما الحزبية، وكانت أبرز تداعيات هذا الحوار اعتقاله من داخل البرلمان قبل ساعات من بدء جلساته عقابا له على عدم حضوره بعدما أوفد السكرتير العام لحزب الغد بدلا عنه للمشاركة.
وشدد نور على أهمية ما أسماها “مرحلة حوار ما قبل الحوار”، وتشمل مقدمات وتطمينات لكافة الأطياف المشاركة.
رشوان منسق عام للحوار
أعلنت إدارة الحوار الوطني في مصر اختيار ضياء رشوان نقيب الصحفيين منسقا عاما للحوار، وأوضحت أن مهام المنسق العام للحوار تتمثل في بدء التشاور مع القوى السياسية والنقابية المشاركة في الحوار.
وتباينت ردود الفعل في مصر عقب إعلان إدارة “الحوار الوطني” بدء أول جلساتها في الأسبوع الأول من يوليو المقبل.
وقال زعيم حزب غد الثورة إن اختيار النظام المصري لشخص ضياء رشوان مسألة قابلة للنقاش.
وتساءل عما إذا تم التوافق على اسم رشوان لإدارة الحوار من قبل كافة القوى المدنية المصرية في الداخل والخارج.
وتابع نور “من المعروف أن رشوان هو رئيس الهيئة الوطنية للاستعلامات وهي الجهة المعروف ارتباطها بأجهزة معينة داخل الدولة المصرية”.
واستطرد “إذا كان اختيار رشوان من جانب الدولة فهذا يعني أنه يمثل السلطة وهو أمر غير مطلوب في المنسق العام للحوار الوطني”.
وكان رشوان قال إن الحوار ستشارك فيه أحزاب سياسية ونقابات مهنية ومجتمع مدني وشخصيات عامة واتحادات عمالية وغرف تجارية ومواطنون.
وأضاف أن المستبعد من الحوار الوطني هو “من تلوثت يده بالدماء أو مارس إرهابا أو عنفا”، على حد تعبيره.
وكانت أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية في مصر قد أصدرت بيانا، الخميس، أعلنت فيه عدم قبول البيان الصادر من إدارة الحوار الوطني لأنه مثل نهجا أحاديا واجتزأ ما تم الاتفاق عليه في جلسات التشاور والتي امتدت على مدى شهر، واستبق المشاورات التي لم تكن قد وصلت إلى اتفاق على نقاط أساسية منها تسمية الأمين العام.
بدوره، كشف أحمد الطنطاوي رئيس حزب الكرامة المصري أن أحزاب الكتلة المدنية الديمقراطية حصلت على موافقة شفهية من ممثلي السلطة على اختيار اسم العالم الدكتور محمد غنيم ليكون أمينًا عامًا للحوار الوطني الذي دعا إليه السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، على أن تُشكل أمانة عامة من 10 أسماء تختار السلطة نصفها والمعارضة النصف الآخر.
وتابع البرلماني السابق في حديث لموقع المنصة “ولكن بعد ذلك بيوم واحد فوجئنا بأن إدارة الحوار الوطني أعلنت اختيار ضياء رشوان على رأس مجلس أمناء من 15 عضوًا”.
وفي مايو الماضي، دعا عشرات من النشطاء السياسيين والمعارضين المصريين السلطات المصرية إلى اتخاذ “تدابير جادة لبناء الثقة” بينها وبينهم، وسط دعوات من السيسي لإجراء حوار سياسي بين كافة التيارات السياسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات