استنكر المعارض المصري أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة المصري، الاتهامات الموجه لمحمد علي بشر، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، ومفاوض “الجماعة”، المعتقل احتياطيا منذ عامين، بـ “محاولة اغتيال النائب العام المساعد” في حادثة وقعت قبل شهرين، مشددًا على أنه “رمز للاعتدال والبعد عن العنف”.
وفي تغريدة له بموقع “تويتر”، قال نور: “د.محمد علي بشر رمزا للاعتدال والبعد عن العنف، انتهت حبسه احتياطيا فلفقوا له بفجر قضيه مضحكه انه اشترك في اغتيال بركات وهو معتقل قبلها ب18شهرا”.
وأمس الأربعاء، قالت أسرة بشر في بيان إنها “تندد بحرمانه من حقه القانوني في الإفراج الوجوبي بعد انتهاء مدة حبسه الاحتياطي على ذمة القضية (المعروفة إعلاميا بالتخابر مع النرويج والولايات المتحدة)، إذ انتهت هذه المدة يوم ٢٠ نوفمبر الماضي بمضي سنتين على حبسه”.
وشددت أسرة بشر على أنه “كان يتعين على النيابة الإفراج عنه فورا، إلا أننا فوجئنا باستدعائه للتحقيق في قضية جرت وقائعها بعد أكثر من عام ونصف وهو رهن الحبس في واحد من أشد السجون قسوة وانعزالا عن العالم الخارجي وهو سجن العقرب”.
ولا يسمح لبشر بزيارات محاميه أو زيارات عائلية إلا على فترات متباعدة ولمدة دقائق معدودة وتحت رقابة صارمة من خلف لوح زجاجي، بما يستحيل معه عقلا وقانونا إمكانية ضلوعه في مثل هذه القضايا بأي شكل من الأشكال، وفق البيان.
واستنكرت أسرة بشر، ما أسمته ” تلفيق اتهامات له تتعلق بأعمال عنف هو أبعد ما يكون عنها”. وطالبت بـ”رفع الظلم عنه والمتمثل أيضا في حرمانه من الملبس والغطاء الكافيين ومنع جرعات الدواء المنتظم عنه، وهو في حاجة لإجراء أكثر من عملية جراحية لا يتمكن من إجرائها”.
وأمس الأول الثلاثاء، اتهمت نيابة أمن الدولة العليا، بشر، المحبوس احتياطيا منذ عامين، بـ”محاولة اغتيال النائب العام المساعد” في حادثة وقعت قبل شهرين، وحبسه 15 يوما في القضية المعروفة إعلاميا “محاولة اغتيال النائب العام المساعد”.
وفي 29 سبتمبر الماضي، تعرض النائب العام المساعد، زكريا عبد العزيز عثمان، لمحاولة اغتيال بسيارة ملغومة انفجرت شرقي القاهرة. ولا تزال قضية محاولة اغتيال النائب العام المساعد، في مرحلة التحقيقات ولم تصل بعد إلى القضاء، وعدد المتهمين تجاوز فيها 50 شخصا، ووارد أن يزيد.
وبشر تم اعتقاله في 20 نوفمبر 2014، وكان يفترض منذ أيام أن يطلق سراحه لقضائه عامين على ذمة القضية الأولي. والتحق بشر بجماعة الإخوان المسلمين عام 1979، وتدرج في مناصبها حتى انتخب عضوا بمكتب الإرشاد.
وكان بشر، هو مفاوض جماعة الإخوان المسلمين عقب الإطاحة بالرئيس الشرعي محمد مرسي، في انقلاب يوليو 2013، والتقى قبل حبسه بأكثر من مبعوث دولي لبحث الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، قبل أن يتم القبض عليه في 2014.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات