(وعجلت إليك ربي لترضى)
كلمات نطق بها كليم الله موسى عليه السلام عندما سمع سؤال رب العزة والجلال له (وما أعجلك عن قومك يا موسى)، نزل بها الروح الأمين على قلب خاتم المرسلين عليهم جميعا صلوات الله وسلامه, تصف شوق العبد لسماع كلمات ربه والفناء الخالص في عبادته والتجرد من كل ما حوله والمسارعة إلى ما يرضي ربه الخالق الرازق المهيمن. عندما أبطأت به حركة من اختارهم للقاء ربه، فصعد الجبل سعيا ومسارعة إلى نيل الجائزة لتتنزل عليه لحظة القرب من رب السموات والأرض حين تغلبت نفخة الروح فيه على طينية الخليقة التي أرادها الله بحكمته.
فرارا إلى الله كما جاء في سورة “الذاريات” بعد استعراض قصص القوم المجرمين وفيهم فرعون ونهاياتهم، ليأتي التوجيه الرباني الذي فيه النجاة (ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين، ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين).
ورحم الله الشهيد سيد قطب الذي ما زال البعض يقيم له المشانق ومحاكم التفتيش مع طلعة شمس منذ أن لقي ربه، وترك خلفه قوله: (والتعبير بلفظ الفرار عجيب حقا وهو يوحي بالأثقال والقيود والأغلال والأوهاق (التباري والمنافسة بالسيف أو الحبل الذي يربط الناقة) التي تشد النفس البشرية إلى هذه الأرض وتثقلها عن الانطلاق, وتحاصرها وتأسرها وتدعها في عقال, وبخاصة أوهاق الرزق والحرص والانشغال بالأسباب الظاهرة للنصيب الموعود. ثم يجيئ الهتاف قويا للانطلاق والتملص والفرار إلى الله من هذه الأثقال والقيود. الفرار إلى الله وحده منزها عن كل شريك, وتذكير الناس بانقطاع الحجة وسقوط العذر، (إني لكم منه نذير مبين) .. وتكرار هذا التنبيه في آيتين متجاورتين زيادة في التنبيه والتحذير!).
هذه الغاية .. فمن نحن؟
نحن جماعة الإخوان المسلمين؛ فئة من المسلمين، نوقن أن ديننا وما جاء في قرآننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم هو دين يشمل كل مناحي الحياة، لا نحتكر الحديث باسمه، ولا نعترض على فهم غيرنا من المسلمين إذا خالفنا في فهمنا، ونؤمن بكل ما نزل على الرسل من قبل عليهم صلوات الله وسلامه، نلتزم مع من يحاججنا من أتباعهم بما أُمرنا به ربنا في سورة النحل (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين).
وبما جاء في سورة سبأ (قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا أو أياكم لعل هدى أو في ضلال مبين، قل لا تُسْألون عما أجرمنا ولا نُسْأل عما تعملون، قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم).
نعلم أن غيرنا من داخل أمتنا ومن خارجها قد واصل منذ قيام جماعتنا عام 1928 متابعة أعمالنا، وتتتابع الأجيال وتتراكم الدراسات عند الغير التي وصلت إلى داخل أعماقنا وتكاد أن تكون قد سكنت بين الجلد والعظم بما يملكونه من وسائل تنصت وتجسس وسجون وسياط ومشانق ومحاكم هزلية وقوانين لا تعرف معنى العدالة ولم تسمع باسمها، ومع كل ذلك فما زال الافتراء على الجماعة وقول غير الحقيقة عنها يجري من خلال هذا التراكم الخبيث ليضع الجماعة بين ناريْن:
نار عدم الفهم من داخل أمتنا الذي وصل إلى حد استحلال دمائنا والطعن في عقيدتنا ..
ونار الغير الذي يلقي كرات النار بين أرجلنا وأرجل الأمة .. فإذا قذفناها بعيدا عنا؛ صراخا واستنكارا وإدانة قالوا هذا هو الإرهاب .. وإذا صبرنا عليها حتى تنطفئ قيل إنه إرهاب محتمل .. وفي كلتا الحالين تحتشد القوى وتنطلق الرصاصات قبل أن تحكم محاكمهم بالموت حتى على من كان قد لقي ربه قبل الحدث بسنوات!
والعالم كله يشهد، ويتجاهل حتى استنكارنا لأي حدث يقوم به غيرنا نوقن أنه مخالف لشرع ربنا ويقولون – تدليسا وكذبا – أنه توزيع للأدوار.
لن نيأس ولن نمل, ونذكّر الناس أجمعين أننا أتباع دين نؤمن به، وأتباع نبي قال عندما أغرى به أهل الطائف سفهاءهم وصبيانهم فقذفوه بالحجارة حتى دميت قدماه الشريفتان، فلجأ إلى حائط يناجي بجواره ربه: (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي. إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تُنْزل بي غضبك أو يحل عليّ سخطك. لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بالله).
وجاءه جبريل عليه السلام وناداه إن الله تعالى قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملَكَ الجبال لتأمره بما شئت، وناداه ملك الجبال وسلم عليه ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قولك وأنا ملك الجبال. وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك فما شئت؟ إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين (جبلين)، فقال نبينا صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يُخرج اللهُ من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا.
هذا سبيل نبينا وهو ما نرجو أن يكون سبيلنا حتى لو قالوا عنها العنف المؤجل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
نهجنا
مرت العشرون سنة الأولى من تأسيس الجماعة بآمالها وألامها، وبكرات النار التي انهالت عليها وعلى مجتمعها فأحالت الحق باطلا والباطل حقا، وكانت آخرها تلك الحملة الظالمة التي قادها رئيس وزراء مدني تحت إعلانه للأحكام العسكرية والاستثنائية باعتقالات واعتداءات ومصادرة أموال ومقرات ومحاولة هدم ما تحملته الجماعة من عنت ومشقة لإقامة كيانها ونشر فكرها، وكان قدر الله لهذه الكرة الملتهبة المدعومة بائتلاف دولي دافعا إلى شطط وفقدان البعض للمعيار الصحيح لتطبيق شرع الله فقاموا بقتله، وتبرأ منها ومنهم الإمام المؤسس بأقسى وأعنف العبارات وهو الذي كان يبكيه أي ضيق أو سوء يمس أحد إخوانه أو تلاميذه، وشاء الله سبحانه أن يشهده ويشهد الخلق كله على ما تيقن الإمام أنه الصحيح من دين الله استمساكا بشرعه وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم في الدعوة إليه الذي جعله القدوة والمثل لجماعته بعد أن اتخذ (الله غايتنا) شعارا لجماعته، وقبل أن تمتد اليد المجرمة بالقتل في فبراير عام 1949م والتي تأتي هذا الأسبوع ذكراها.
ويتكرر المشهد بعد ما يقرب الخمسة وستين عاما وإن بصورة أخرى عندما حدث الانقلاب العسكري المصري ووقف المرشد السابع للجماعة (الدكتور محمد بديع) على منصة ميدان رابعة ليؤكد وسط الجماهير على التمسك بنهج الجماعة وبما تراه صحيحا في نهج الدعوة إلى الله قائلا: (سلميتنا أقوى من الرصاص)، وبعدها تأتي رصاصات المجرمين لتحصد أرواح آلاف الشهداء من رجال ونساء لم يرفعوا سلاحا رغم كرات النار الملتهبة، ويؤخذ الرجل صاحبُ النداء إلى السجن بعد قتل ابنه لتنهال عليه الاتهامات الفاجرة أمام أبصار الخلق جميعا الذين يشهدون أن جماعة الإخوان المسلمين ومهما سارت بها الأيام بقدر الله علوا أو انخفاضا، ومهما قدّمت من تضحيات ستظل قائمة بأمرها على ما بايعت عليه الله سبحانه بالحفاظ على نهجها .. وعن طلب النصرة والتماس العون فلن تحيد في دنيا الناس عن غير ما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم في مناجاته لرب الناس (إن لم يكن علينا غضب فلا نبالي .. ولكن عافيتك هي أوسع لنا).
ويا أيها الناس هذا هو فكرنا وسبيلنا
- شمول الدين لكل نواحي الحياة، ولا يمنع من ذلك تعدد الاختصاصات والمهام، ومنها ما جاء في كتاب الله عز وجل في سورة التوبة (وما كان المؤمنون لينفروا كافة، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون).
- الاعتدال والوسطية دون الخروج أو التفريط في ثوابت الدين وصحيحه.
- اتباع المنهج السلمي في التغيير وتجريم العنف وحمل السلاح في العمل الوطني.
- الجماعة ملك لشعبها التي تعمل وسطه, والشورى والشفافية في عملها فريضة شرعية.
- الشورى (الديمقراطية) في العمل الوطني وتداول السلطة عن طريق الانتخابات الحرة هي السبيل الوحيد للتدافع السياسي.
- تشكيل التحالفات والمشاركة في أي انتخابات أو الانسحاب منها حسب ما تقتضيه أحوال العمل السياسي هو حق أصيل لأي تنظيم.
- قضايا الأوطان مقدمة على كل القضايا، والمواطنون على اختلاف أديانهم وأجناسهم في كل قطر هم أمة واحدة وشركاء في الوطن الواحد، ووثيقة المدينة التي أعلنها رسول الله صلى الله عليه وسلم خير مثال.
- المرأة قرينة الرجل في مسؤوليات الحياة لا انتقاص لحقوقها أو تمييز لجنسها.
- الإسهام في قضايا الأمة وفي قضايا العالم الإنسانية واجب في إطار المنظومة الدولية والتي يجب أن يستمر السعي في إقامتها على أسس العدالة المطلقة والمساواة بين البشر.
- إعمار الأرض والحفاظ على مقدراتها وتحرير الإنسان غاية رسالية، وحلف الفضول الذي أقامه بعض شرفاء مكة قبل الإسلام وتعاهدوا فيه على أن (لا يُظلم أحد في مكة إلا ردوا ظلامته) وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان ما أحب إلي به من حمر النعم. ولو دعيت به في الإسلام لأجبت).
هذا هو سبيلنا الذي نسير عليه منذ عشرات السنين تسيل في طريقه دماؤنا قربانا إلى الله وسط كرات النار ودخانها، ليس ضعفا ولا عجزا ولا حالة سادية مَرَضية تستعذب الأذى والعنف كما يحاول البعض توصيف جماعة الإخوان المسلمين بها، ولكنها استلهام لمناجاة رسولنا صلى الله عليه وسلم لله عز وجل (لك العتبى حتى ترضى).
قد يغيظ البعض صبرنا على قضاء الله وما نقدمه من قرابين من دمائنا وحرياتنا ودنيانا وكما فعل ابن آدم الأول الذي قال لأخيه بعد أن تقبل الله قربانه (لإن مددت إلي يدك لتقتلني ما أنا ببساط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين) .. وهي القربى إلى الله التي نرجوها ولو استمرت التضحيات فسنظل متمسكين بدينه وبالمنهاج الصحيح للدعوة .. ولمن يؤذيه قول ما نرى أنه الحق فليلتقف كرة من كرات النار التي يصبونها علينا .. ليعلم مقدار قرابيننا.
قرابيننا
ينسى الناس دروس غزوة أحد التي لا تفنى كنوزها عندما عصى الرماةُ أمرَ نبيهم وكانت الثغرة التي نفذ منها عدوهم حتى وصلوا إلى حيث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليأتي مشهد أفراد قلائل تجمعوا حوله يدافعون عنه بأرواحهم وكانت بينهم صحابية جليلة هي أم عمارة نسيبة بين كعب الخزرجية الأنصارية. وأصابها ما أصابها. لم ترهب الموت والقتل وجراح السيوف والحراب ونذرت روحها وآلامها لله دفاعا عن رسوله، وكل خلق الله من إنس وجن يعلمون أن الله سبحانه لو أراد أن تقف ملائكته دفاعا عن رسوله لكان أمره بين الكاف والنون، ولكنها القدوة التي تأتي للأمة والنعمة والمنحة التي تأتي لنفس مؤمنة صدقت مع الله سبحانه فنالت بهذا الصدق الجائزة، تماما كما حدث لسابع سبعة ممن اعتنقوا الإسلام؛ أول شهيدة فيه؛ سمية؛ أم عمّار بن ياسر التي مرّ عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى زوجها وهما يعذبان فقال: (صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة).
نساؤنا؛ أخواتنا؛ قرابين دعوتنا؛ اللائي تنهال عليهن الأيادي الغادرة الفاجرة بالأذى، هن أبطال كل محنة، فهن الأمهات اللائي يصبرن على فراق أبنائهن أو استشهادهم، وهن الزوجات اللائي يحافظن على بيوتهن ويخلفن أزواجهن في رعاية الأسرة وتحمل المحنة والدفاع عن الدعوة .. لا مجال للمقارنة بينهن وبين غيرهن ممن يراهن الناس فارغات العقول فاقدات الروح .. هن أتباع السيدة خديجة بنت خويلد التي آوى إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما جاءه الوحي, يطلب معها الطمأنينة والسكينة والدعم .. هن أتباع أم موسى عليه السلام التي خضعت لوحي السماء فألقت برضيعها في اليم طلبا لأمنه خلافا لكل سنن الكون، وهن أتباع أخته التي تتبعته لتأتي بأمه بعد ذلك لتكون مرضعة له، وهن أتباع امرأة فرعون التي نادت ربها (رب ابني لي عندك بيتا في الجنة، ونجني من فرعون وعمله، ونجني من القوم الظالمين).
نساؤنا وأخواتنا وبناتنا هن من يهتدين بالعذراء البتول الطاهرة سليلة بين النبوة؛ مريم ابنة عمران. عفة وصبرا وتحملا لقضاء الله, فهي التي أجرى الله سبحانه عليها آية من آياته.
نساؤنا أخواتنا وبناتنا هن قرابين دعوتنا التي نرجو بها نصر الله ورحمته .. هن أسماء وحبيبة وزينب الغزالي وحميدة قطب, ومن نفتقد أسماءهن وارتفعت أرواحهن إلى السماء تطلب رضوان الله, تشهد لهن الملائكة، وتشهد أيضا على من ظلمهن وأسال دماءهن الطاهرة بغير ذنب إلا أن قالوا ربنا الله.
وإخواننا وأبناؤنا من الشهداء الذين قتلوا وهم سجود وركع لله من رصاصات غادرة فاجرة، أو غيبوا خلف قضبان السجون، يعون تاريخ الأنبياء والمصلحين ويقرؤون سورة البروج، وفيها الصورة الأليمة الأسيفة عندما تتلبس روح الطغاة من البشر شيطنة تعاند بها أمر الله، ويصبر الدعاة على الأذى حتى أن الرضيع الطفل الذي رأى في أمه ترددا خوفا عليه من نار الطغاة ناداها: أقبلي يا أماه إنها الجنة.
هذه قرابيننا التي نرفعها لله سبحانه ونرفعها أمام الناس، نعلم أنها ستظل غصة في حلوق القتلة والظالمين، لا نضن بها على دعوته سبحانه، ولسنا في مجال المباهاة بها لغيرنا, وأمامنا مذابح البشر والمسلمين واضطهادهم مثلما يحدث في بورما مرورا إلى حيث يأتي نذير الرئيس الأمريكي الجديد، نحتسب أجرنا وأمرنا عند الله خالق الكون ومجريه، ونتوعدهم بيومٍ كان مقداره خمسين ألف سنة, نرهبه ونخشاه، وننظر فيه إلى مواقف رحمة يهبها الله من يشاء. نسعى إليها صبرا وإن استخف بها الآخرون في دنيا وسعت كل الأفكار والآراء مثل الماركسية والليبرالية والعلمانية والقومية ولم تتسع لفكر جماعة الإخوان المسلمين .. نقاشا أو جدالا أو تصويبا .. أم أن هذا الفكر قد صار من الحجم الذي أصبح به أكبر من أن تسعه دنيا المخالفين وعقولهم.
سؤال نطرحه ونستضعفه أمام السؤال الأكبر وهو: هل ضاقت الأرض الآن بالإسلام؟
الإخوة والأخوات خلف قضبان السجون وفي المنافي وأرض الله الواسعة: ثقوا بصحة طريق جماعتكم وربانيته, ولا تيأسوا, وظلوا كما أراد مرشدكم الأول كونوا كالشجر يرميها الناس بالحجر وترميهم بالثمر, وعيشوا قول الله عز وجل في سورة آل عمران: (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل).
عضوا على دعوتكم بالنواجذ وسدوا الثغرات ولنكن صفا واحدا كما أمر الله سبحانه، تكاتفا وترقية للنفس والروح، ووفاءً لدماء الشهداء والصابرين والصابرات، تمسكوا بتلابيب البعض خوفا من أن تزل قدم أحدنا بعد ثبوتها، وليكن شعارنا هو شعار كليم الله موسى عليه وعلى نبينا صلوات الله وسلامه وهو يصعد الجبل شوقا إلى لقاء الله (وعجلت إليك ربي لترضى).
نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات