أدانت الرئاسة الفلسطينية ومجلس الوزراء وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عمليات الهدم التي قامت بها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي واد الحمص في صور باهر جنوب شرق القدس المحتلة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذا العدوان بحق الشعب وأرضه ومقدساته .
وحملت الرئاسة حكومة الكيان الإسرائيلي، المسؤولية كاملة عن هذا التصعيد الخطير ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، واعتبرته جزءا من مخطط تنفيذ ما يسمى صفقة القرن الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يجري اتصالات مع مختلف الأطراف ذات العلاقة لوقف هذه المجزرة الإسرائيلية .
وحيّت الرئاسة صمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده خاصة في عاصمته القدس، وتمسكه بأرضه في وجه القمع والظلم والاستبداد الاسرائيلي.
وقالت “إن دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ستقوم عاجلا أم آجلا، وهو طريق السلام الوحيد، وعلى الآخرين أن يتحملوا مسؤولياتهم”.
وفي السياق ذاته، استنكر مجلس الوزراء الفلسطيني جريمة الحرب التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المواطنين في واد الحمص، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية بالتصدي للتهجير القسري الذي ينفذ بدعم مطلق من الإدارة الأمريكية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن السيد محمد اشتية رئيس الوزراء قال خلال الجلسة الرابعة عشرة لمجلس الوزراء في مدينة رام الله، اليوم، إن عمليات هدم المباني السكينة في واد الحمص انتهاك للقانون الدولي والإنساني.
كما أضاف أن “معظم هذه المباني التي هدمت والمهددة بالهدم تقع ضمن المناطق المصنفة أ و ب ، والاحتلال بهذا ألغى تصنيفات المناطق، ومن جانبنا أيضا لن نتعامل مع هذه التقسيمات الإسرائيلية لمناطقنا الفلسطينية”، بعد أن فرض واقعا مخالفا للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بشكل أحادي.
وقال إن “من يرى أن الأراضي الفلسطينية ليست محتلة بل متنازع عليها وأن الاستيطان شرعي هو إنسان ضميره مغيب عن رؤية بشاعة الاحتلال العسكري وسرقة الأراضي والمصادر الطبيعية وانتهاك حقوق الإنسان والإقصاءات والعنصرية التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية، هذه التصريحات الاستفزازية وما سبقها تعكس دعم الإدارة الأمريكية الحالية بشكل كامل لحكومة إسرائيل اليمينية، وسياستها الاستيطانية، وانتهاكات للاتفاقيات والقانون الدولي”.
وبدوره أدان السيد صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بشدة جريمة الحرب “المريعة “في واد الحمص بالقدس الشرقية المحتلة، وطالب المجتمع الدولي ومحكمة الجنائية الدولية والمدعية العامة بفتح تحقيق بهذه الجرائم، وقال “إنه لدينا استيداع لدى هذه المحكمة، والمعالجة الوحيدة هي فتح تحقيق مع المسؤولين الإسرائيليين”.
وطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان بمحاسبة ومساءلة الكيان الإسرائيلي على جرائمها، قائلا: “آن الأوان للدول العربية أن تدرك أن ما يحدث من مخطط هو تطبيق لـ”صفقة القرن” التي أعلنت عن القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وفتحت الأنفاق أسفل المسجد الأقصى المبارك”.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد شرعت اليوم، بعمليات هدم منازل الفلسطينيين في منطقة واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات