أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن بلاده نجحت في إحباط أهداف خصومها، مشدداً على أن طهران تمكنت من فرض إرادتها في الملف اللبناني، ومتوعداً برد قوي على أي تحرك أو هجوم مستقبلي.
وقال حاتمي إن العدو كان يسعى إلى إخضاع البلاد وإحداث تغييرات في خريطتها، إلا أن هذه الأهداف لم تتحقق على أرض الواقع.
وأضاف أن الطرف المقابل لم ينجح في تحقيق أي انتصار عسكري، كما أخفق سياسياً، مشيراً إلى أنه كان يطالب بوقف إطلاق النار دون أن يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة.
وأكد أن الحدود الإيرانية بقيت محصنة، وأن الشعب الإيراني لم يستسلم خلال المواجهة، معتبراً أن بلاده تمكنت في الملف اللبناني من فرض إرادتها على العدو.
وأشار قائد الجيش الإيراني إلى أن القوات الإيرانية حافظت على تمركزها واستقرارها في السواحل الجنوبية، مؤكداً أن العدو لم يجرؤ على الاقتراب من تلك المناطق.وشدد على أن أي خطأ قد يرتكبه العدو مستقبلاً سيقابل برد قاسٍ وغضب شديد من جانب إيران.
وأضاف أن بلاده ستعمل خلال المرحلة المقبلة على ترسيخ ما وصفه بالانتصار من خلال تطوير وتعزيز قدراتها الردعية، بما يمنع أي جهة من التفكير في تهديد إيران مستقبلاً.
وفي سياق حديثه، اتهم حاتمي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى “استسلام إيران وشعبها”، مشددًا على أن ما تروّجه واشنطن بشأن تحقيق انتصار عسكري غير صحيح.
وقال إن القوات البحرية والبرية والصاروخية الإيرانية لم تُدمَّر كما يُقال، واصفًا هذه الادعاءات بأنها “غير دقيقة”، على حد تعبيره.
تحذيرات مستقبلية
وأضاف قائد الجيش الإيراني أن بلاده لم تفقد أي شبر من أراضيها، مؤكدًا أن من وصفهم بالأعداء لم يعودوا قادرين على تكرار مثل هذه التصريحات.
كما حذّر من أن إيران سترد “بشكل قاسٍ” في حال ارتكاب أي أخطاء مستقبلًا، في إشارة إلى استمرار حالة التوتر والردع العسكري.
تأتي هذه التصريحات بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين إيران والولايات المتحدة بشأن مذكرة تفاهم، وصفها ترامب بأنها “جيدة وعادلة”، ومن المقرر بدء تنفيذها يوم الجمعة، بالتوازي مع جولة مفاوضات جديدة في سويسرا للوصول إلى اتفاق نهائي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات