ذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يدفع بمشروع قانون لكشف الجهات المانحة للمنظمات في الانتخابات، رغم أنه لا يوجد حتى الآن موعد للانتخابات، ويتحدث عن استكمال الحكومة لدورتها.
وقالت الصحيفة العبرية، اليوم الاثنين، إنها علمت من وراء الكواليس أن هناك استعدادات حقيقية للانتخابات، وإن نتنياهو يريد الكشف عن أسماء المانحين للجمعيات التي ستنشط خلال الانتخابات. بحسب قدس برس.
تخوفات نتنياهو
وقد تحدث نتنياهو مع قادة التحالف الأسبوع الماضي، باستثناء وزير المالية كحلون، الذي كان في الولايات المتحدة، وقال لهم إنه وفقًا للمعلومات التي تلقاها، قام اليسار بتجنيد الكثير من المانحين الذين ينوون صرف ملايين الشواكل، من خلال الجمعيات، في محاولة لمنع انتخابه.
ويتخوف نتنياهو من قيام المنظمات غير الحكومية بتمويه النشاطات، ولذلك فهو يريد تمرير قانون يحدد أن على جميع المنظمات غير الربحية كشف أسماء المتبرعين لها.
وأوضح مسؤول في الائتلاف الحكومي بتل أبيب أنه “من الممكن، على سبيل المثال، تسجيل جمعية باسم الصهيونية 2019، وتقوم بتوزيع مواد ضد اليمين وضد رئيس الوزراء طوال فترة الانتخابات”.
ومن أجل منع مثل هذا التمويه، اقترح قادة الائتلاف سن قانون يكشف عن أسماء سلسلة المانحين لهذا الشيء، بشكل افتراضي، إذا كان هناك إعلان لمنظمة كهذه، فسيتعين عليها الكتابة عنها أنها “بتمويل من جورج سوروس”.
انتخابات مبكرة
ويعتبر السبب الرئيسي في حدوث انتخابات مبكرة، هو استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الذي طالب برد قاس ضد هجوم صاروخي لحركة “حماس” على جنوب إسرائيل.
ثم طالب رئيس حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، بتعيينه وزيرًا للدفاع، الأمر الذي رفضه نتنياهو، وبعد تغريدة نتنياهو، قال كحلون في مقابلة تلفزيونية، إنه يؤيد إجراء انتخابات مبكرة بسبب ضعف الائتلاف دون فصيل ليبرمان.
وأفاد “كحلون” أنه لا يشعر بالقلق جراء اتهامه بتقديم الانتخابات، مضيفًا، أن “هذا التلفيق لم يعد يؤثر بي، ويجب على الليكود أن يتوقف عن التهديد”.
وفي 18 نوفمبر الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أنه لن تكون هناك انتخابات مبكرة، مؤكدًا أنه سيتولى حقيبة الدفاع، بعد استقالة أفيغدور ليبرمان، الأسبوع الماضي، على خلفية الفشل الذي لحق بالكيان الصهيوني في صدامه الأخير مع قطاع غزة
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي قصير، قال فيه “في هذا الوقت لن نذهب للانتخابات المبكرة”، وأضاف: “ما زلنا في أوج حملة أمنية واسعة النطاق، وأنا التزم بها لإكمالها من أجل توفير الأمن الكامل لسكان الجنوب ولجميع سكان إسرائيل”.
وتابع: “بوصفي رئيسًا للوزراء، أمرت بتنفيذ إجراءات لا تعد ولا تحصى لضمان أمن إسرائيل”، مؤكدا على أنه سيتولى حقيبة الدفاع في حكومته، وأشار نتنياهو إلى الانتقادات الموجهة إليه بشأن ذلك قائلًا: “في مثل هذه الأمور لا يوجد مكان للسياسة، ولا يوجد مكان لاعتبارات شخصية”.
وتابع: “معظم مواطني إسرائيل يعلمون أنه عندما أتخذ قرارات بشأن المسائل الأمنية، فإنني أفعل ذلك بطريقة واقعية، من أجل أمن مواطنينا، وسلامة جنودنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات