إسرائيل تعتزم تعيين سفيراً جديدا فى الأردن

أعلنت إسرائيل أنها ستعيد فتح سفارتها في الأردن التي تم إغلاقها منذ ستة أشهر، بعد حل خلاف دبلوماسي بين الدولتين، على إثر مقتل اردنيين اثنين في سفارة إسرائيل في عمان الصيف الماضي.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون، أن السفارة في عمان في مرحلة “إعادة فتحها بشكل تدريجي”، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
وقتل في 23 تموز 2017 موظف في سفارة إسرائيل في عمان، أردنيين اثنين في محيط السفارة. وسمحت عمان له بالمغادرة مع طاقم السفارة إلى إسرائيل لتمتعه بالحصانة، واستقبل بحفاوة في إسرائيل، ما أثار غضباً واسعاً في الأردن.
وادّعى حارس الأمن، الذي يحمل صفة دبلوماسي، أنه تعرض لمحاولة طعن من قبل عامل أردني بمفك كان يستخدمه في تركيب قطع أثاث في شقة سكنية تتبع السفارة.
وقتل أردني آخر، هو صاحب الشقة، على سبيل الخطأ، على ما يبدو.
عاد الموظف بعد استجوابه في الأردن إلى إسرائيل، وحظي باستقبال كبير من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مع السفيرة في عمان، ما أثار غضباً شديداً في الأردن.
وقالت عمان حينها، إنها لن تسمح لطاقم السفارة الإسرائيلية بالعودة، ما لم تفتح إسرائيل تحقيقاً جدياً في القضية، يحقق العدالة وتقدم اعتذارها.
وأعلنت وزارة العدل الإسرائيلية في آب الماضي، أنها ستجري “فحصاً” شرطياً للحادثة.
وذكرت الحكومة الأردنية في 18 كانون الثاني الماضي، أن إسرائيل عبرت رسمياً عن “أسفها وندمها” على مقتل أردنيين في سفارتها في عمان، ومقتل قاض أردني قبل سنوات على معبر بين البلدين، مبديةً استعدادها لتعويض عائلات الضحايا.
وقتل جندي إسرائيلي القاضي رائد زعيتر في 10 شباط 2014 على معبر بين البلدين، وتم فتح تحقيق رسمي حينها، لم تعلن نتائجه حتى اليوم.
وأكد نتانياهو على أن إسرائيل “أعربت عن ندمها” بعد ما حدث في تموز الماضي، ووافقت على دفع تعويضات للحكومة الأردنية، بحسب صحيفة جيروساليم بوست.
وتبحث إسرائيل الآن عن سفير جديد لدى الأردن. وأوردت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن طاقماً إسرائيلياً موجوداً في مقر السفارة في عمان منذ عدة أيام، للقيام بأعمال إصلاحات هناك.

شاهد أيضاً

مركز حقوقي يؤكد إخفاء الاحتلال لـ 1500 فلسطيني من غزة

حذر مركز حقوقي من تحول معابر السفر والمنافذ إلى “مصايد اعتقال” إسرائيلية تستهدف ترهيب المدنيين …