أصيب، الأحد، عشرات الطلبة والمعلمين، بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقال مدير مدرسة طارق بن زياد، الواقعة في البلدة القديمة بمدينة الخليل، إن “قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المدرسة وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع خلال فعاليات إحياء ذكرى استشهاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات”.
وأوضح، أن عشرات الطلبة والمعلمين أصيبوا بحالات اختناق، تم معالجتهم ميدانيا.
بدوره ندد صادق الخضور، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، باقتحام المدرسة.
وقال إن هناك تزايدا لاعتداءات واقتحامات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ضد مدارس وطلبة فلسطينيين، إلى جانب محاولة منعهم من الوصول لمقاعد الدراسة.
وبين الخضور أن تلك الاعتداءات شملت مدارس عدة، في مختلف محافظات الضفة الغربية.
وقال إن هناك متابعة لكل الانتهاكات الحاصلة، وتواصلا مع جهات حقوقية دولية لضمان حماية الطلبة، وحفظ حقهم في التعليم.
ويحيي الفلسطينيون الأحد، الذكرى الـ14 لوفاة الزعيم ياسر عرفات.
من جهته أغلق مستوطنو مستوطنات غلاف غزة، الطريق المؤدي الى معبر كرم أبو سالم في محاولة لعرقلة دخول البضائع إلى قطاع غزة.
وهذه ليست المرة الأولى التي يغلق فيها المستوطنون الطريق أمام الشاحنات المحملة بالبضائع الى قطاع غزة، احتجاجا على استمرار التوتر على الحدود مع قطاع غزة حيث تنظم حركة حماس مسيرات سلمية منذ آذار الماضي تطالب برفع الحصار المفروض على غزة منذ قرابة 11 عاما.
وطالب المستوطنون حكومة إسرائيل الى وقف تمرير البضائع الى غزة، طالما استمر إطلاق البالونات الحارقة بشكل يومي فضلا عن إطلاق الصواريخ.
وأوضح إيتسيك ستاين غوتمان ، وهو أحد سكان المجلس الإقليمي لإشكول ، أن “هناك ضررا اقتصاديا شديدا للأعمال التجارية..رغم الحديث عن تهدئة لكن الواقع ليس كذلك”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات