ذكر أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة في تصريح مقتضب، أن شابا فلسطينيا أصيب صباح اليوم الخميس برصاص قوات الاحتلال، شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
ووفقا لشهود عيان، فإن المواطن الفلسطيني أصيب بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال المتمركزة خلف السواتر الترابية والتى استهدفت نقطة رصد تابعة للمقاومة شمال قطاع غزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية للاحتلال الرصاص صوب مراكب الصيادين ببحر شمال قطاع غزة، وهي على بعد نحو ستة أميال بالرصاص الحي، وفتحت خراطيم المياه صوبها، ما اضطرهم للعودة إلى شاطئ البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، فيما لحقت أضرار مادية بمراكب الصيد.
وتم نقل المصاب إلى مستشفى الإندونيسي في بلدة بيت لاهيا المجاورة لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.
كما فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها بكثافة صوب رعاة الأغنام والمزارعين شرق خان يونس جنوب القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفى سياق أخر هاجمت عناصر من شرطة الاحتلال، مساء أمس الأربعاء، بتحطيم نصبا تذكاريا للشهيد محمد سمير عبيد، الذي قتل على أيدي قوات الاحتلال الشهر الماضي، في قريته العيسوية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة على موقع “تويتر”: “بأوامر مني، وبالتنسيق مع رئيس بلدية القدس، موشيه ليون وأجهزة التنفيذ، تمت إزالة النصب التذكاري، الذي (وضع) تخليدًا لـمحمد عبيد في العيسوية، لن نسمح بذلك”.
وخلعت قوات الاحتلال النصب التذكاري الذي وُضع مكان استشهاد عبيد (20 عاما)، على أيدي قوات إسرائيلية قبل نحو أسبوعين، في قرية العيسوية وسط القدس المحتلة.
ونشبت مواجهات بين عناصر الاحتلال وشباب فلسطينيين أغضبهم تحطيم النصب التذكاري. ولم تتوفر على الفور معلومات بشأن إن كانت قد حدثت إصابات أم لا.
والنصب التذكاري عبارة عن لوحة جدارية، تحمل اسم الشهيد، وتاريخ استشهاده، إضافة إلى صورته ومكتوب تحتها: “لا تمت قبل أن تكون ندًا”.
واستشهد الشاب الفلسطيني، في 27 حزيران/ يونيو الماضي، بعدما قام أحد عناصر قوّة الاحتلال التي دخلت القرية، بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قريبة، خلال قمع وقفة احتجاجية نظمها أهالي القرية الفلسطينية؛ تنديدًا بالاقتحامات المتكررة لها والتنكيل بهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات