قال قائد القوات الفرنسية المسلحة فرانسوا لوكوانتر اليوم الخميس إن من غير المرجح أن تخرج التوترات في الخليج عن نطاق السيطرة، بحسب رويترز.
جاء ذلك بعدما اتهمت بريطانيا إيران بمحاولة اعتراض سبيل ناقلة نفط بريطانية.
وقال لوكوانتر لقناة (سي نيوز) ”هناك صراع إدارات قائم بين الولايات المتحدة وإيران يظهر في المواقف وردود الفعل والإشارات التي يمكن بين عشية وضحاها أن تخرج عن نطاق السيطرة“.
يذكر أن الحكومة البريطانية، أعلنت اليوم الخميس، إن 3 قوارب إيرانية حاولت احتجاز إحدى ناقلات النفط التابعة لها في مضيق هرمز.
وأوضحت لندن أن 3 قوارب إيرانية اقتربت من الناقلة البريطانية “هيريتدج” وحاولت احتجازها، لكنها فشلت، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.
وأعربت الحكومة البريطانية عن قلقها من التصرف الذي أقدمت عليه السلطات الإيرانية، وحثتها على تهدئة الوضع.
من جهة أخرى، نفى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ادعاء بريطانيا محاولة البحرية الإيرانية احتجاز ناقلة نفط تابعة لبريطانيا عند مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه ادعاءات لندن حول هذا الأمر “ليس لها قيمة”.
ونقلت وكالة “ايرنا” الرسمية عن ظريف قوله اليوم الخميس:” على ما يبدو عبرت الناقلة البريطانية من المضيق، ما ادعوه و تكلموا عنه حول ناقلة النفط البريطانية إجراء يزيد من حالة التوتر وهذه الادعاءات ليس لها قيمة”.
وتابع ظريف:” أن مثل هذه الادعاءات تكررت كثيرا حتى الآن، وبالتأكيد نفى الحرس الثوري الإيراني هذه الادعاءات لكن عادة ما يتم التحدث عن مثل هذه الادعاءات للتغطية على نقاط الضعف لديهم”.
والخميس الماضي، أعلنت حكومة جبل طارق أنها احتجزت الناقلة للاشتباه في أنها تحمل نفطا خاما إلى سوريا في عملية، ذكر مصدر قانوني أنها قد تكون أول اعتراض من نوعه بموجب عقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي.
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي أكد أن ناقلة النفط المحتجزة بواسطة السلطات البريطانية في جبل طارق لم تكن متجهة إلى سوريا.
وقال موسوي في مؤتمر صحافي، الاثنين: “إيقاف ناقلة النفط الإيرانية يعتبر عملًا شنيعًا وغير مقبول”، موضحًا: “الناقلة الإيرانية المحتجزة من قبل بريطانيا لم تكن متجهة إلى سوريا، وعلى الحكومة البريطانية إطلاق سراحها فورًا”.
وأضاف موسوي: “نستمر بالتشاور بشأن ناقلة النفط الإيرانية التي احتجزتها بريطانيا وهي لم تقم بأي خرق لأي عقوبات”.
واستدعت الخارجية الإيرانية السفير البريطاني في طهران، روب ماكير، للتشاور حول احتجاز ناقلة النفط في مضيق جبل طارق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، في تغريدة على “تويتر”الخميس الماضي، “بعد إيقاف ناقلة نفط إيرانية عند مضيق جبل طارق من قبل القوات البحرية البريطانية، وزارة الخارجية الإيرانية تستدعي السفير البريطاني في طهران الآن إثر هذه الحادثة”.
وأضاف موسوي، أن “احتجاز القوات البحرية البريطانية ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، عمل غير قانوني”.
وبحسب ما أفادت “رويترز”، قال جوسيب بوريل القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني، الخميس، إن حكومة جبل طارق احتجزت الناقلة العملاقة “غريس 1” بناء على طلب من الولايات المتحدة لبريطانيا.
وأضاف بوريل أن إسبانيا تبحث أمر التحفظ على الناقلة واحتمالات تأثير ذلك على سيادتها إذ أن الأمر حدث على ما يبدو في مياه إقليمية إسبانية.
جدير بالذكر أن إسبانيا لا تعترف بسيادة بريطانيا على المياه المحيطة بجبل طارق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات