أصيب صباح اليوم الأحد، فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.
وقال مراسل “قدس برس” في غزة، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فلسطينيين شرقي خان يونس (جنوبي القطاع)، بدعوى محاولتهما “التسلل” إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وأشار إلى أن جهات طبية فلسطينية “انتشلت” إصابتين من محيط موقع “السريج” العسكري التابع للاحتلال؛ أحدهما مصابًا بالقدم والآخر في البطن؛ قبل أن يتم نقلهما للمشفى.
وكانت قوات الاحتلال، قد زعمت بأنها تعرضت الليلة الماضية لإطلاق نار في تلك المنطقة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وفى سياق أخر ذكرت مصادر عبرية، أن أجهزة السلطة الفلسطينية (جهاز الأمن الوقائي) اعتقلت، قبل أسبوعين فتاة فلسطينية من منطقة قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، بزعم تخطيطها لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية.
وقال موقع “واينت العبري”، اليوم الأحد: إن الأمن الوقائي التابع لأجهزة السلطة، اعتقل الفتاة آلاء بشير (23 عاما)، من بلدة جينصافوط شرق قلقيلية.
وزعمت المصادر العبرية، نقلا عن مصادر أمنية فلسطينية، أن الفتاة جندت عبر وسيلة التواصل الاجتماعي (تليغرام)، لصالح “تنظيم الدولة الإسلامية، لتنفيذ عملية استشهادية، بواسطة حزام ناسف”.
وادعى الأمن الفلسطيني وفق الموقع، أن “الفتاة خططت لتنفيذ عملية كانت ستهدد الاستقرار الإقليمي في المنطقة”، وفق تعبيره.
وأشار المصادر العبرية إلى أن الأمن الفلسطيني أصدر هذا التوضيح، بعد ضغوط وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب بالإفراج عن “البشير”.
وذكرت المصادر أن هذه القضية تسبب بإحراج للبعض في السلطة الفلسطينية، لأن المعتقلة “آلاء بشير” ابنة شقيق ضابط في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
وكشفت والدة البشير “تعرضها وابنتها لضغوطات كبيرة من الأمن الوقائي، بهدف سحب طاقم المحامين المدافعين عنها”.
وذكرت الوالدة في التصريح الأول للعائلة عن اعتقال ابنتها آلاء، أنها تعرضت لضغوطات كثيرة من قبل جهاز الأمن الوقائي في “سرايا النيابة” في مدينة قلقيلية، كما تم الاتصال عليها ومطالبتها بسحب فريق المدافعين، “اتصلوا علي قبل يومين وهددوني بسحب فريق الدفاع وإلا سيتم اعتقالي، وقالوا لي إن ملفًا أصبح جاهزًا لديهم”.
وأضافت أن الأمن الوقائي أخضع منزلهم للتفتيش بطريقة تعسفية وقد تمت مصادرة الأجهزة الإلكترونية للعائلة كافة”، وأكدت أن ابنتها “تتعرض للضغوطات الكبيرة من قبل الأمن الوقائي لدفعها لاعتراف بأشياء لم تقم بعملها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات