إصابة فلسطينيين بالإختناق فى مواجهات مع الاحتلال برام الله

أصيب عشرات الفلسطينيين اليوم  الثلاثاء بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت مع قوة عسكرية إسرائيلية، في بلدة كوبر غربي رام الله، وسط الضفة الغربية، بحسب الأناضول

وقال شهود عيان إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت بلدة كوبر وفتشت عددا من منازلها وأوقفت عددا من المارة.

وأضاف الشهود، إن مواجهات اندلعت بين عشرات الشباب  والجيش الإسرائيلي استخدم خلالها الجيش الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وقال  مسعفون ميدانيون إنهم قدموا العلاج ميدانيا لعشرات المصابين بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع. 
ومن جانبه، قال عزت بدوان، رئيس بلدية بلدة كوبر: إن قوات الاحتلال  الإسرائيلية قدمت بلاغات إخطار لستة منازل تنوي هدمها، خلال عملية الاقتحام، بدعوى البناء بدون ترخيص، في المناطق المصنفة “ج” حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل. 

وأوضح بدوان أن منزليْن من الستة، مأهولين بالسكان، فيما الأربعة الباقية قيد الإنشاء. 

وفى المقابل رشق شباب  القوات بالحجارة وأشعلوا النار في إطارات سيارات مطاطية..

 وفى نفس السياق أعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلية صباح اليوم  على حراس المسجد الأقصى المبارك عقب اقتحام مصلى باب الرحمة داخل المسجد.

وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت مصلى باب الرحمة، وخلال ذلك اعتقلت حارس الأقصى ايهاب أبو غزالة، وخلال اقتياده لمركز الشرطة، اعتدت على الحراس المتواجدين بالدفع والضرب.

وأضاف الشهود أن القوات اعتدت على الحارس أبو غزالة بالدفع خلال اعتقاله واقتياده للتحقيق.
ووفق اتفاقية أوسلو الثانية الموقعة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل في 1995، تم تقسيم الضفة الغربية إلى 3 مناطق “أ” و”ب” و”ج”، وتمثل الأخيرة نسبة 61 بالمئة من مساحة الضفة وتخضع للإدارة الإسرائيلية. 

وعادة ما يقتحم الجيش الإسرائيلي مدن وبلدات الضفة الغربية، بدعوى اعتقال مطلوبين.

وفى سياق أخر  طالب رياض منصور، مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة أمس الإثنين، مجلس الأمن الدولي بضرورة أن يبعث بـ”رسالة قوية” للاحتلال، وتطبيق قرارته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وقال: “مجلس الأمن ليس ناديا للتسلية بل هو مسؤول عن حفظ السلم والأمن الدوليين ويجب أن يضطلع بمسؤولياته فيما يتعلق بتطبيق ميثاق الأمم المتحدة وقرارته”.
وأردف قائلا: “نريد من مجلس الأمن اليوم، أن يبعث برسالة قوية إلى القوة القائمة بالاحتلال مفادها أن إنهاء الصراع وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف هو الحل الوحيد لتحقيق السلام”.
وتابع: “من واجب المجتمع الدولي أن يقوم بإخضاع هؤلاء الذين يزدرون القانون الدولي إلى المساءلة وفقا لميثاق الأمم المتحدة”.

وعقد  مجلس الأمن أمس  الإثنين، جلسته الشهرية الخاصة بالشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.

ومن المتوقع أن يقدم المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، إفادة إلى أعضاء المجلس بشأن التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

شاهد أيضاً

إيكونوميست: حرب إيران ارتدت سلبا على نتنياهو وتحولت إلى فشل ذريع

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً قالت فيه إن نهاية الحرب مع إيران تهدد بفشل مجيد لـ”إسرائيل”، …