أكد محامون أن هناك إصابات بين المعتقلين بقسم شرطة مدينة نصر بكورونا.
وقال الحقوقي أحمد العطار نقلا عن صفحات على “تويتر”، إن أعراض وباء كورونا ظهرت على احد نزلاء قسم أول مدينة نصر بالقاهرة وأنه تم التأكد من إصابته، مضيفا أن “النزيل” المشار إليه متواجد داخل الحجز بقسم الشرطة.
وتابع: “هناك حالة من الرعب بين النزلاء؛ لظهور أعراض الإصابة على عدد كبير منهم ولم تتأخذ الاجراءات الوقائية اللازمة للكشف على باقي المعتقلين”.
وأكد المحامي منتصر الزيات، المعلومة وكتب على حسابه على التواصل الاجتماعي قبل ساعات رسالة تحت عنوان إلى من يهمه الأمر، ذكر ان عدد المصابين 29 نزيلا طالب فيها ب”إنقاذ من يمكن انقاذه”.
الى من يهمه الأمر
ورد لي اتصال منذ قليل
داخل حجز سياسي قسم اول مدينة نصر توجد حالة إصابة بكورونا ، وهناك ١٤ نزيل يعانون اشتباه انتقال المرض اليهم حرارتهم مرتفعة من جملة ٢٩ شخص محتمل
رجاء إنقاذ من يمكن انقاذه
اللهم هذا جهدي فيما أستطيع— منتصر الزيات (@MuntElzayat) May 16, 2020
ومن جانبه، نفى مركز الإعلام الأمني لوزارة الداخلية في مصر، صحة المعلومات التي أوردها الإعلام وصفحات المحامين، وقال “ما زعمته بعض القنوات الإخوانية بشأن إصابة عدد من المحتجزين على ذمة قضايا داخل قسم شرطة مدينة نصر أول بفيروس “كورونا”، عار عن الصحة”.
#وزارة_الداخلية: نفى مركز الإعلام الأمنى لوزارة الداخلية صحة ما زعمته بعض القنوات الإخوانية بشأن إصابة عدد من المحتجزين على ذمة قضايا داخل قسم شرطة مدينة نصر أول بفيروس "كورونا" .. مؤكداً عدم صحة ما تم ترديده فى هذا الشأن جملةً وتفصيلاً. pic.twitter.com/bdzoaksqvG
— وزارة الداخلية (@moiegy) May 17, 2020
ومن جانب آخر، لم ترد الداخلية على ما كشفه مصدر أمني من إصابة محتجز داخل قسم ثان الإسماعيلية بفيروس كورونا المستجد كوفيد 19 وظهور إيجابية تحليله، ونقله إلى مستشفى العزل.
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه أن المصاب يرجح إصابته أثناء سرقة الأدوية من مستشفى الأورام بمحافظة الإسماعيلية قبل يتم القبض عليه واحتجازه داخل قسم ثان الإسماعيلية.
وقالت مصادر أمنية بمديرية أمن الإسماعيلية، إن المصاب “علي.ق.م” 27 عامًا، مقيم الشيخ زايد بدائرة ثالث الإسماعيلية، مسجون على ذمة قضية سرقة ادوية سرطان من مستشفى أورام الإسماعيلية، وان المتهم يتم التجديد له علي ذمة التحقيقات في قسم شرطة ثان.
وأكدت المصادر، عند ظهور أعراض المرض علي المسجون تم نقله الي قسم العزل في مستشفى الإسماعيلية العام وتم اخذ عينة تحليل منه ووضعه وسط حراسة أمنية مشددة مع إتباع الإجراءات الوقائية اللازمة، وتم التنسيق مع مستشفى عزل أبو خليفة لنقل المصاب لتلقي العلاج للازم.
في السياق ذاته، أضاف المصدر الأمني إنه لم يتم فحص المخالطين بالمصاب حتى الآن للتأكد من عدم انتقال العدوى للمحتجزين بقسم الشرطة، ما يعرض حياتهم للخطر.
حالات بقسم الشرقية
وفي محافظة الشرقية، أكدت مصادر طبية أن المعتقل ابراهيم محمد الدليل الذي توفي الخميس الماضي، بالإهمال الطبي كان مصابا بكورونا وأن خمسة معتقلين آخرين مصابون بكورونا داخل قسم شرطة مركز ههيا بشمال المحافظة.
وأضافت المصادر الطبية أن الإصابات ظهرت قبل أسبوعين، وأن معاناة إبراهيم الدليل مع المرض كانت واضحة من الحرارة المرتفعة وضيق التنفس وتهالك قواه العامة، دون استجابة من إدارة قسم شرطة مركز ههيا في نقله إلى المستشفى أو الالتفات لاستغاثات المعتقلين ومن بينهم ابنيه المعتقلين أنس وأحمد.
وقالت المصادر إن إبراهيم الدليل لم يمض عليه أكثر من نصف ساعة، بعد نقله لمستشفى ههيا العام، ففاضت روحه إلى خالقه.
نداء دولي
ومن جانبها طالبت منظمة العفو الدولية ضمن عريضة مطالبة السلطات المصرية بحماية المساجين من “كوفيد 19″، نظرًا لمخاطر انتشار فيروس “كوفيد 19” في السجون المصرية، مضيفة أنه يجب على السلطات اتخاذ إجراءات لخفض أعداد نزلاء السجون وتوفير الحماية للمسجونين.
وقالت ضمن عريضتها: “وقعوا العريضة وطالبوا السلطات بـ:
● الإفراج عن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وغيرهم من المحتجزين لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية بشكل سلمي
● النظر على وجه السرعة في الإفراج عن المحتجزين والسجناء الذين قد يكونون عرضةً لخطر الإصابة بالمرض
● النظر في اجراءات بديلة للأشخاص المتهمين بجرائم بسيطة وغير عنيفة.
● إطلاق سراح الأطفال حيث أمكن، وبما يخدم مصالح الطفل الفضلى
● السماح للمسجونين بالاتصال بالعالم الخارجي عندما يتم تعليق زيارات السجن
● توفير الرعاية الصحية لجميع المحتجزين بلا تمييز
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات