كان من دعائه دائماً: ” اللهم اقبضني إليك يوم أن تنتهي مُهمتي التي خلقتني من أجلها “.
أحمد محمد شقير، ولد في يوم 28 يناير 1993، من مدينة المنصورة محافظة الدقهلية في دلتا مصر, رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة بجامعتها, وأحد كوادر الحركة الإسلامية والعمل الطلابي في مصر ويعد واحداً من النوابغ في العلم والخلق، بذل حياته وشبابه لنصرة الدين والوطن ومواجهة الظلم والظالمين. تخرج في قسم “حاسبات وتحكم” عام 2014 بتقدير إمتياز وحصل على المركز الثاني في إمتحانات البكالوريوس رغم إنه ظل مطارداً من قِبل أمن الإنقلاب ومحروماً من رؤية أهله وأحبائه بسبب وقوفه ضد الطغاة الظالمين وقول كلمة الحق.

من أقواله:
– يافتى، أنا لا أريد في الغد أن تضع صورتي وتبكي عليّ أو تحكي عني .. يا فتى، أتريد أن تخلص لحبي وودادي؟ تألم في صمت ثم اعمل أضعاف ما تتألم تحررني.
– الإخلاص ينمو وينضج تماماً كالطفل الصغير، فإما أن تتعهده دائماً بالعناية والاهتمام والمتابعة، فيشبُّ صحيحاً قوياً لا تنال منه الوساوس والفتن، وإما أن تهمله وتنساه فيشبُّ مُشوها ناقصاً معوجاً.
– أن تكون قوي القلب, أصعب ألف مرة من أن تكون قوي البدن.

– أن لا تعرف طريق السعادة, فأنت جاهل, أما أن تعرفه ولا تسلكه, فأنت أحمق.
– كلما وقعت عيناي على كلمة (عِبَادِنَا) فى القرآن الكريم يقشعر بدني، وينتفض قلبي. يااالله أي تشريف هذا؟ حيث تضيفنا لذاتك العلوية، أي تكريم هذا أن يرتبط اسمنا باسمك، حتي العُصاة فإنك تناديهم بكل ود وحب (عبادنا) وإذا بهاتف ينادي: يامسكين إن ذلك أقل تكريم لك … ألم تقرأ قوله تعالى: ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) وإذ بنشوة الفرحة توشك أن يُغشي عليه. اللهم اجعلنا أهلاً لأن نكون عباداً لك، وخُداما لدينك، تباهي بنا أهل الأرض وأهل السماء.

– توفي عليه رحمة الله يوم 20 يوليو 2014م الموافق 22 رمضان، وصعدت روحه الطاهرة إلى ربها إثر حادث سير أثناء انتقاله من القاهرة إلى المنصورة مطارداً من قوات الانقلاب.
…………………………
https://ar.wikiquote.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B4%D9%82%D9%8A%D8%B1
فيديو ( وصيتي لكم )
https://www.youtube.com/watch?v=pIBertv5SZs
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات