أنا اعزي أم الشهيد ريجيني، وأقول لها أنا حاسة بكِ وبآلامك، وربنا يقدرك عليهم”، كانت تلك كلمات “الحاجة” أم الشهيد خالد سعيد، التي حيرت مواقفها المتابعين، فمرة مع الانقلاب، ومرة ضده، ومرة حزينة على ابنها، ومرة تبرئ القاتل!
غير أن الفيديو الذي تم نشره ويحوي رسالة “أم سعيد” لـ”أم ريجيني”؛ الشاب الإيطالي الذي قتلته عصابة السيسي وتم ترجمته للإنجليزية والإيطالية، يحمل دلالات خطيرة، لأنه سيُستخدم ضد عصابة السيسي، ومن المنتظر أن تشن الصحف الإيطالية بسبب كلام “أم سعيد”، هجوماً على نظام السيسي باعتبار كلمة السرّ “وربنا يقدرك عليهم”.
والسؤال: من يحرك “أم سعيد” في هذا التوقيت؟ ومن يرسل عبرها رسالة للخارج؟ أم هل استيقظ المغيبون وتيقنوا أننا أصبحنا “زي سوريا والعراق”، وأن مليون خالد سعيد في الطريق؟
كفّارة يا “أم خالد”!
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات