إطلاق سراح 14 تونسيا اختطفوا فى ليبيا

أفرج مساء  أمس الأحد عن العمال التونسيين الـ 14 الذين خطفوا الخميس في مدينة الزاوية غرب ليبيا، حسب ما أعلن القنصل العام التونسي في ليبيا توفيق القاسمي لفرانس برس.

وتم الإفراج عن الرهائن عبر عملية نفذتها قوات الأمن في الزاوية الواقعة على بعد 50 كلم غربي العاصمة طرابلس، بحسب مصدر امني.

وقال شامر منير رئيس قسم الإعلام في إدارة أمن الزاوية، إن قوات الأمن “هاجمت موقع احتجازهم وتمكنت من تحريرهم دون قتال. ولم يصب أحد”.

ولم يقدم القنصل العام التونسي أي تفاصيل عن ظروف الإفراج عن الرهائن التونسيين.

وخطف التونسيون في الزاوية على بعد حوالى 50 كلم غربي طرابلس، عندما كانوا يتوجهون في حافلة إلى مصفاة نفط يعملون فيها.

وذكر مصدر أمني في الزاوية أن مجموعة مسلحة قطعت طريقهم قبل أن تقتادهم إلى “جهة مجهولة”.

ورغم تكرار هذا النوع من الحوادث، فإن العملية الأخيرة كانت الأكبر منذ خطف 10 من موظفي القنصلية التونسية في يونيو 2015 من قبل مسلحين طالبوا بإطلاق سراح أحد قادتهم، وهو وليد قليب الذي كان محتجزا في تونس ضمن تحقيق بشأن الإرهاب.

وتسيطر على الزاوية البالغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، مجموعات محلية مسلحة، تخضع نظريا لسلطة حكومة الوفاق، لكن ينشط بعضها في مجال الهجرة غير الشرعية وتهريب المحروقات.

وتعتبر عمليات الخطف في ليبيا أمرا شائعا، حيث يتعرض العمال الأجانب وغيرهم للخطف من قبل جماعات مسلحة تطالب بفديات مادية في الغالب.

يشار إلى أن عدد التونسيين العاملين في ليبيا انخفض بشكل حاد في السنوات الأخيرة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية في الجارة الشرقية لتونس

من جهته عبر وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي عن “ارتياحه لإطلاق سراح المواطنين التونسيين، متوجها بالشكر إلى السلطات  الليبية وحكومة الوفاق الوطني الليبية التي اهتمت ، وتعهدت ببذل الجهود اللازمة لتأمين سلامتهم والعمل على إطلاق سراحهم”.

وقالت الخارجية التونسية، إن الجهيناوي كان “على اتصال دائم بنظيره الليبي محمد الطاهر سيالة لمتابعة مستجدات الحادثة أولا بأول، مؤكدا ضرورة الحفاظ على السلامة الجسدية للمختطفين”.

شاهد أيضاً

“الحركة المدنية” بمصر تتجه للتفكك بسبب خلافات متراكمة

 بعد ما يقرب من 10 سنوات على إعلان تأسيسها، باتت الحركة المدنية الديمقراطية، التي ضمت …