نعى “مكتب إعلام الأسرى” (تابع لحركة حماس) الأسير علي عاشور البطش (62 عامًا) من غزة، الذي استشهد اليوم في مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، بعد أيام من نقله من سجن “النقب” نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والتنكيل المستمر من قبل سلطات الاحتلال.
وقال “إعلام الأسرى” في تصريح صحفي، الخميس: “بارتقاء البطش، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء الحرب على غزة إلى 62 شهيدًا، بينهم على الأقل 40 من غزة، في أكبر حصيلة دموية تشهدها السجون الإسرائيلية على مدار تاريخ الحركة الأسيرة“
وأشار إلى، أن باستشهاد “البطش”، يصل إجمالي شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى 299 شهيدًا، فيما لا يزال الاحتلال يحتجز جثامين 71 شهيدًا، منهم 60 أسيرًا منذ بدء الحرب، وسط استمرار إخفاء عشرات المعتقلين قسريًا.
ويعد “البطش” رابع الأسرى الشهداء خلال أيام قليلة، بعد استشهاد كل من: الأسير خالد عبد الله من جنين، والأسير مصعب هنية من غزة، والأسير رأفت أبو فنونة من غزة، الذين ارتقوا نتيجة التعذيب والإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال.
وحذر مكتب إعلام الأسرى، من تصاعد الجرائم الإسرائيلية داخل السجون، والتي أصبحت سياسة ممنهجة للإبادة الصامتة عبر الإهمال الطبي، والتعذيب، والتجويع، ما يهدد حياة آلاف الأسرى والمعتقلين، وخاصة الجرحى وكبار السن، في ظل تواطؤ الاحتلال على جميع المستويات لإخفاء هذه الجرائم.
ودعا المكتب المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى فتح تحقيق عاجل ومستقل في الجرائم التي تُرتكب بحق الأسرى، ورفع تقاريرها إلى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة الاحتلال على هذه الانتهاكات التي ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات