ظهرت عارضة الأزياء الإسرائيلية الدولية، بار رفائيلي، في إعلان لشركة ملابس تملكها تدعى “هوديس” تحت شعار “الحرية شيء أساسي”، مستخدمة خلع النقاب من أجل هذه الرسالة.
وظهرت “رفائيلي” عارضة الأزياء في الدعاية بخلع النقاب بقوة و”تتحرر” منه، ثم تظهر بملابس عادية ووجها وشعرها سافران وتقول “الحرية شيء أساسي”، مما أثار غضب العديدين.
وأثارت الحملة ردود فعل غاضبة، فكتبت نساء مسلمات وغير مسلمات، منقبات وغير منقبات، أن الدعاية تمس بالنساء اللاتي يرتدين الحجاب ولا تحترم التقاليد الاجتماعية الخاصة بالمجمع الإسلامي.
وكتبت كذلك نساء يهوديات أن الدعاية التي تصوّر الحجاب على أنه أداة للقمع وهذا بحدث ذاته نوع من القمع لأن رسالة الدعاية هي أن ترتدي النساء ملابس من نوع واحد، “احترام الآخر وقبول عقيدته وملابسه شيء أساسي” كتبت نساء مسلمات وغير مسلمات احتجاجا على الدعاية.
إلا أن الدعاية أعجب البعض، فهناك من رأى أنها تدعم الاحتجاج النسائي في إيران ضد فرض ارتداء الحجاب في الحيز العام، فكتب منهم أن الحملة الدعائية تحاول أن تحمل رسالة اجتماعية ضد الإكراه الديني والحرية.
يُشار إلى انه في عام 2010، وأثناء زيارتها لـمصر مع صديقها الممثل العالمي، ليوناردو دى كابريو، هاجمت مصر بار رفائيلي، قائلة: “دولة ” بدائية وقذرة وباردة” ولا تصلح للسياحة أو الاستجمام، ولكن تصلح للحيوانات”.
لم تكتف بالتطاول على مصر والتهكم عليها أمام صحفيين ومصورين عالميين وإسرائيليين جاءوا لحضور معرض تصوير جديد لها، برعاية شبكة “فوكس” الأمريكية، ولكنها واصلت تطاولها أيضاً أمام الفضائيات الإسرائيلية التى ساعدتها فى نقل إساءتها لمصر، بتصوير أشكال ساخرة للجمال المصرية.
وأكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن بار رفائيلى، تنتهز الفرصة لتتلذذ بالحديث المسىء لمصر فى البرامج الترفيهية الإسرائيلية، مما جعل الكثيرين يعتقدون أنها تنفذ حملة إعلامية لخطة إسرائيلية موجهة لضرب السياحة فى مصر، وتحويل السائحين لشواطئ تل أبيب وإيلات وحيفا.
وأشارت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى خطورة استمرار بار رفائيل فى التطاول على مصر أمام الفضائيات الإسرائيلية الموجهة لجميع دول العالم، وبخاصة بعدما وجه الدبلوماسيون المصريون احتجاجًا شديد اللهجة للدبلوماسيين الإسرائيليين بخصوص إساءة بار رفائيلى لمصر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات