كشفت مصادر صحفية عن خلاف بين السعودية والإمارات من جهة ومصر من جهة أخرى حول التعامل مع التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، بعد استهداف الحوثيين لخطوط النفط في السعودية، والهجوم على السفن قبالة سواحل الفجيرة الإماراتية.
وقالت مصادر مطلعة لـ”العربي الجديد” إن السعودية طلبت مؤخرا من مصر إعلان موقف عملي داعم، واتخاذ مواقف واضحة ضد إيران، لتقوية الموقف الخليجي في مواجهة طهران، وهو ما رفضته القاهرة.
وأشارت الإدارة المصرية إلى أن انخفاض العلاقات الدبلوماسية لها مع إيران لا يعني معاداتها ومواجهتها، وأن الخلاف مع طهران لا يرقى إلى الحرب الصفرية كما هو الحال بين طهران والرياض، وهو ما يزعج السعودية والإمارات، بحسب المصادر.
وأكدت المصادر أن هناك مفاوضات جارية بشأن دفع القاهرة بقوات عسكرية للأراضي السعودية والإماراتية، في إطار الرسائل التحذيرية المتبادلة بين البلدين وإيران.
وعرضت السعودية على السيسي مدَّ فترة الإمدادات البترولية المجانية المقدّمة من شركة أرامكو التي تقدر قيمتها بنحو 750 مليون دولار شهرياً، بخلاف استثمارات مباشرة، وعدم استرداد الودائع الدولارية السعودية في البنك المركزي المصري التي اقترب موعد استحقاقها، والتي تقدر هي والودائع الإماراتية بنحو 15 مليار دولار من إجمالي الاحتياطي النقدي المصري.
واستقبل السيسي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في زيارة مفاجئة له إلى القاهرة، الأربعاء الماضي، لبحث التطورات الإقليمية في منطقة الخليج، حيث عبر السيسي عن تضامنه الكامل مع الإمارات على خلفية تعرض 4 سفن تجارية إلى أعمال تخريبية قبالة سواحل الإمارات، مشددا على التزام مصر بدعم أمن منطقة الخليج.
وأكد بن زايد خلال مباحثاته مع السيسي على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المكثف وتبادل وجهات النظر بين البلدين، للتصدي للتدخلات في الشؤون الداخلية للدول العربية، مشيدًا بدور مصر في أمن واستقرار المنطقة.
ولم تكن المرة الأولى التى يقامر المنقلب بجنود مصر، حيث سبق أن كشفت مصادر مطلعة: إن قائد الانقلاب العسكري، أرسل 1100 جندي من القوات البرية للمشاركة في الحرب الدائرة باليمن ضد الحوثيين.
وكان الجنود المصريون قد وصلوا قبل نحو عامين لليمن، والذي يعد ثاني انتشار عسكري من القوات المصرية على أرض اليمن.
وكشف مصدر عسكري أن الجنود المصريين باتوا في الصفوف الأمامية بديلاً لجنود الأمارات والسعودية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات