نشرت صحيفة “إندبندنت” تقريرا أعده بورزو دارغاهي قال فيه إن انتشار فيروس كورونا المستجد منح فرصة للأنظمة الديكتاتورية لإضعاف الديمقراطية. وقال فيه إن البيت الأبيض مليء بالمسؤولين ممن يدعمون السياسات المعادية للأجانب ويقومون باستخدام انتشار فيروس كورونا لتقوية السيطرة على الحدود التي لطالما أرادت الإدارة السيطرة عليها.
وفي إسرائيل تقوم الحكومة هناك باستخدام الأزمة حول كوفيد-19 لملاحقة حركة الناس ومراقبة هواتفهم النقالة.
وفي هنغاريا قال الرئيس الذي بنى مسيرته السياسية على شيطنة المهاجرين إن هناك “رابطة واضحة” بين المهاجرين وانتشار فيروس كورونا.
وفي كل أنحاء العالم يحاول عمال الصحة والأطباء والساسة المحليون احتواء واحد من أسوأ الأوبئة في التاريخ الحديث.
وأثر فيروس كورونا وبشكل كبير على قدرات الخدمات الصحية حول العالم ووضع تحديات كبيرة على اقتصاد العالم حيث انهارت الأسواق المالية وتخلصت الشركات من عمالها.
ولكن الخبراء حذروا من أن الوباء سيعيد تشكيل السياسة عبر زيادة تشدد الأنظمة الديكتاتورية مقابل تراجع الديمقراطية في بعض الدول، خاصة في الدول الهشة التي يحاول فيها الطغاة تقوية حكمهم.
وفي يوم الإثنين حذرت مجموعة مرتبطة بالأمم المتحدة من عدم استخدام الحكومات الإجراءات الطارئة لمواجهة فيروس كورونا لخدمة أهدافها السياسية.
وقال الخبراء الذين يضمون عددا من المقررين الخاصين في قضايا حماية حقوق الإنسان والحريات الديمقراطية: “في الوقت الذي نعترف فيه بخطورة الأزمة الصحية الحالية ونعترف أن استخدام قوانين الطوارئ مسموحة بالقانون الدولي ردا على تهديدات معينة إلا أننا نذكر الدول بأن أي رد على فيروس كورونا يجب أن يكون متناسبا وضروريا وغير تعسفي”.
وأضافوا أن “إعلانات الطوارئ التي تقوم على مواجهة وباء كوفيد-19 يجب ألا تستخدم لاستهداف جماعات أو أقليات أو أفراد بعينهم” و”يجب ألا تكون غطاء للقمع تحت ستار حماية الصحة، ولا يجب استخدامها لإسكات المدافعين عن حقوق الإنسان”.
وقال رامي خوري الأستاذ في الجامعة الأمريكية ببيروت: “ما نراه هو استخدام الأنظمة المستبدة الوسائل الاستبدادية التقليدية لأنها هي ما تستخدمه دائما. والاستبداد هو ما قاد لفشلهم”، و”يقومون بفبركة الأرقام عن حالات المصابين بفيروس كورونا كما يزورون نتائج الانتخابات. ويقولون إن الجميع بخير وكل الحالات التي اكتشفناها هي بين الأجانب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات