أعرب مجلس وزراء خارجية الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا “إيجاد”، الخميس، عن قلقه إزاء تدخل ما سماها “جهات خارجية أخرى” (لم يحددها) في الأوضاع الداخلية بالسودان.
جاء ذلك في بيان لـ “إيجاد”، تلقت الاناضول نسخة منه، في ختام أعمال الدورة الـ68 لمجلس وزراء خارجية الهيئة، التي انطلقت بأديس أبابا، حول الوضع في السودان وجنوب السودان.
وأعرب المجلس عن أسفه العميق للأحداث المأساوية التي وقعت في 3 يونيو الجاري بالسودان، داعيا المجلس العسكري الانتقالي بالسودان إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.
كما دعا في الوقت نفسه جميع الأطراف الأخرى لتجنب الإجراءات التي من شأنها تصعيد التوترات.
وفي الثالث من يونيو الجاري، اقتحمت قوات أمنية سودانية ساحة الاعتصام وسط الخرطوم، وفضته بالقوة، وأعلنت المعارضة مقتل 35 شخصا على الأقل، قبل أن تعلن لجنة أطباء السودان (معارضة) ارتفاع العدد إلى 128 قتيلًا.
وفي 11 أبريل الماضي، عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، بعد 30 عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وأشاد المجلس بمبادرة رئيس وزراء إثيوبيا، (رئيس إيجاد)، آبي أحمد علي، بالوساطة بين المجلس العسكري الانتقالي، وقوى إعلان الحرية والتغيير في السودان.
وتأتي الوساطة الإثيوبية عقب طلب مجلس السلم والأمن الإفريقي، من “إيجاد” بذل جهود في الإطار والتواصل مع السودان من أجل استعادة السلام والاستقرار.
يشار الى أن الجلسة الافتتاحية الأربعاء، شارك فيها ممثلون عن مفوضية الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي.
و”إيجاد” هي منظمة شبه إقليمية تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرًا لها، وتضم دول القرن الإفريقي (شرق)، وهي جيبوتي، وإثيوبيا، وكينيا، والصومال، والسودان، وجنوب السودان، وأوغندا وإريتريا .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات