أشعلت رسالة وجهها الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي #نجاد ، إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، نصحه خلالها بإصلاح النظام الانتخابي والسياسي الأمريكي، موجة من السخرية من قبل نشطاء إيرانيين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ووصف نشطاء رسالة نجاد، التي نشرت باللغتين الفارسية والإنجليزية على موقعه على الإنترنت، بأنها “مملة” وتأتي تكرارًا لرسائل نصح سابقة وجهها نجاد خلال فترة رئاسته إلى مختلف زعماء العالم من دون أن تلقى ردًا.
من جهته، رحب الرئيس الإيراني السابق، الذي ينتمي إلى التيار المتشدد، بانتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، معتبرًا انتخابه “خروجًا عن إرادة النخبة الحاكمة والتيارات الأميركية التي كانت تعمل وراء الكواليس في الفترة الماضية لانتخاب الرؤساء”، على حد قوله.
وفي جانب آخر، قال نجاد إن هذه الرسالة لا تحمل أي طابع سياسي، بل هي من إنسان إلى إنسان آخر”، داعيًا ترامب إلى “احترام النساء ودورهن في المجتمع ومنع أمريكا من الاعتداء على مصالح البلدان الأخرى”.
كما أضاف أن “هذه الرسالة من مبادئ الإنسانية والعطف على الشعب الأميركي والشعوب الأخرى”، معربًا عن أمله أن يقرأ ترامب رسالته ويعمل على ما جاء بها.
يشار إلى أن رسالة نجاد، التي تضمنت 13 صفحة إلى ترامب، هي ليست الأولى إلى زعماء العالم، حيث إنه وجه رسالة من 18 صفحة إلى الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج_دبليو_بوش ، عام 2006 حول السلام العالمي، من دون أن يلقى ردًا.
كما وجه رسائل مماثلة إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وبابا الفاتيكان والرئيس الأميركي السابق، باراك #أوباما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات