أكدت إيران، في بيان لمتحدث وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، اعتقالها العسكري السابق في القوات البحرية الأمريكية “مايكل وايت”، بمحافظة “خراسان رضوي”، شرقي البلاد.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إنه تم اعتقال “وايت”، قبل مدة في مدينة مشهد، بخراسان رضوي، وأضاف أنه تم إبلاغ مكتب رعاية المصالح الأمريكية في طهران باعتقال وايت.
ورفض قاسمي، الادعاءات الموجهة ضد بلاده حول ممارستها العنف النفسي ضد وايت، وبيّن أن السلطات القضائية تحقق في ملف الأخير، وأشار إلى أن السلطات ستقدم التوضيحات اللازمة عقب استكمال التحقيقات.
اعتقالات أخرى
والثلاثاء، كشف تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قيام السلطات الإيرانية باحتجاز عسكري أمريكي سابق كان يزور صديقته، لينضم بذلك إلى ثلاثة مواطنين أمريكيين آخرين، بينهم اثنان من أصول إيرانية، تعتقلهم طهران.
وذكرت الصحيفة، أن العسكري السابق المحتجز، يدعى مايكل وايت (46 عاما) من ولاية كاليفورنيا، وكان يعمل ضمن الأسطول الأمريكي، ومحتجز منذ يوليو/تموز 2018، في إيران التي ذهب إليها ليرى صديقته.
ونقلت الصحيفة عن بيان لوالدة العسكري المحتجز، جوانا وايت، قولها إن نجلها كان من المفترض أن يركب طائرة من إيران في 27 يوليو/تموز 2018، ليعود إلى الولايات المتحدة من خلال دبي، لكن هذا لم يحدث ما دفعهم لتقديم بلاغ حول تغيبه.
وذكرت الأم، أن مسؤولين بالخارجية الأمريكية، أخبروها قبل 3 أسابيع أن نجلها محتجز بأحد السجون الإيرانية، وفي ذات السياق، أوضحت أن ابنها زار إيران “خمس أو ست مرات” لرؤية امرأة إيرانية هي صديقته.
وأشارت إلى أنها لا تعرف التهم الموجهة إليه حاليًا، وأدت لاحتجازه، وأضافت الأم، أن ابنها قبل أن يتوجه لإيران خضع لعلاج كيميائي إشعاعي؛ بسبب ورم في عنقه، ولفتت إلى أنه يعاني أيضًا من مرض الربو الحاد.
واستطردت أنها طلبت أن يزور ابنها موظفون من قنصلية سويسرا، التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في إيران، في ظل عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين.
الخارجية الأمريكية
من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إنها “على اطلاع على التقارير” بشأن اعتقاله، إلا أنها رفضت الإفصاح عن أي تفاصيل لاعتبارات متعلقة بالخصوصية.
وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية، “لا أولوية لدينا تتجاوز في أهميتها سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين في الخارج”.
ولم يصدر بعد أي تصريح من الممثلية الإيرانية الدائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، بشأن هذه المزاعم.
عقوبات أمريكية
تشير العقوبات الأمريكية ضد إيران إلى العقوبات الاقتصادية والتجارية والعلمية والعسكرية ضد إيران التي فرضها المكتب الأمريكي لمراقبة الأصول الأجنبية او المجتمع الدولي تحت الضغط الأمريكي من خلال مجلس الأمن الدولي.
وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف في مايو الماضي، وقراره إعادة فرض العقوبات على طهران الشهر الماضي.
وستحول العقوبات الجديدة دون استخدام إيران للدولار الأمريكي في تجارتها، ما يعد ضربة “موجعة” لصادرات النفط الإيراني، الذي تشكل إيراداته مصدر دخل رئيسي لإيران.
ومن المنتظر أن تؤثر العقوبات على دول أخرى، حيث أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات على الدول، التي لا تلتزم بقرارها وتواصل تبادل التجارة مع إيران.
والمرحلة الأولى من العقوبات تشمل:
– حظر تبادل الدولار مع الحكومة الإيرانية، إضافة لحظر التعاملات التجارية المتعلقة بالمعادن النفيسة، ولاسيما الذهب، وفرض عقوبات على المؤسسات والحكومات، التي تتعامل بالريال الإيراني أو سندات حكومية إيرانية.
– حظر توريد أو شراء قائمة من المعادن أبرزها الألومنيوم والحديد والصلب، وفرض قيود على قطاعي صناعة السيارات والسجاد في إيران.
– حظر استيراد أو تصدير التكنولوجيا المرتبطة بالبرامج التقنية الصناعية، ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري.
المرحلة الثانية من العقوبات:
– فرض عقوبات ضد الشركات، التي تدير الموانئ الإيرانية، إلى جانب الشركات العاملة في الشحن البحري وصناعة السفن.
– فرض عقوبات شاملة على قطاع الطاقة الإيراني، وخاصة قطاع النفط.
– فرض عقوبات على البنك المركزي الإيراني وتعاملاته المالية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات